ما عاد أحد عصي الدمع ولا الصبر شيمة المفجوعين، نبكي في صلاتنا وفي قيامنا وقعودنا وكل تفاصيل حياتنا، هو لسان حال شعبين شقيقين عانيا أهوال كوارث حطت رحالها تباعاً في بلاد المغرب العربي، في حين تشير توقعات لمراكز بحثية عالمية إلى أن دولاً عربية أخرى مهددة بكوارث أخرى أيضا قريبا، فأيُّ العرب أقرب للفاجعة وماذا يقول العلم؟!
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لضمان حصولك على أفضل تجربة على موقعنا. من خلال الاستمرار في استخدام الموقع، فإنك توافق على استخدامنا للكوكيز.