في ظل استمرار العمليات العسكرية، أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الخميس، سحب أحد ألويته من مدينة رفح، لتبقى بذلك 5 ألوية في المدينة الواقعة أقصى جنوبي قطاع غزة على الحدود مع مصر، فيما أعلن بعد ذلك بوقت قصير إلغاء قراره.
- إسرائيل تتخذ قراراً يتعلق بعدد قواتها في رفح
ووفقاً لإذاعة الجيش الإسرائيلي، فإنه تقرر تقليل عدد القوات في رفح، ومغادرة لواء "بتسلماخ" المنطقة، لتبقى 5 ألوية أخرى في المدينة.
צה"ל מצמצם כוחות ברפיח: חטיבת ביסל"ח יצאה מהאזור, 5 חטיבות נותרו בעיר@Doron_Kadosh
— גלצ (@GLZRadio) June 6, 2024
ولواء بتسلماخ تابع لسلاح المشاة، ويعرف محلياً باسم "مدرسة الجيش الإسرائيلي لمهن سلاح المشاة"، ولم تذكر الإذاعة تفاصيل أخرى عن سبب تقليل عدد القوات في رفح.
ليعود بعد ذلك، الجيش الإسرائيلي ليعلن تأجيل تقليص أعداد قوات الاحتياط في الشمال لعدة أسابيع بعد تقييم أمني.
وفي وقت سابق من اليوم الخميس، أعلن الجيش الإسرائيلي، أنه نفذ ضربة "مميتة" استهدفت "مجمعاً لحماس" داخل مدرسة تابعة للأونروا، في وسط غزة، لكن المكتب الإعلامي لحماس قال: إن الضربة قتلت 27 شخصاً في المدرسة التي تؤوي نازحين في النصيرات وسط قطاع غزة.
ولاحقاً، ذكرت تقارير أن عدد قتلى الضربة ارتفع، ليصل إلى نحو 40.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان، إن "طائرات مقاتلة (...) نفذت ضربة دقيقة استهدفت مجمعاً تابعاً لحماس داخل مدرسة للأونروا في منطقة النصيرات"، مضيفاً أنه تم "القضاء" على عدد من المسلحين.
فيما قال المكتب الإعلامي لحكومة حماس في غزة، إن 40 شخصاً على الأقل قتلوا وأصيب العشرات في قصف إسرائيلي على مدرسة تؤوي نازحين في النصيرات وسط قطاع غزة.
في الأيام الأخيرة، تركزت العمليات العسكرية الإسرائيلية في وسط القطاع الفلسطيني، بعد أن طالت بشكل رئيسي مدينة رفح في الجنوب، حيث بدأ الجيش هجوماً برياً في مطلع مايو، وقالت إسرائيل: إنه المرحلة الأخيرة من حربها على حماس، التي شنتها بعد الهجوم غير المسبوق الذي نفذته الحركة على إسرائيل في 7 أكتوبر.
اقرأ أيضاً:
)) حماس تعدل أساليبها القتالية في غزة.. تقرير يكشف طريقتها الجديدة