اخبار العالم

عشرات القتلى بقصف لـ الدعم السريع على قرية وسط السودان.. ومجلس الأمن يطالب بأمر

أفادت وسائل إعلام سودانية وتنسيقية لجان مقاومة كرري، وهي تجمُّع محلي في وسط السودان، بأن قوات الدعم السريع شنت حملة من القصف المدفعي العنيف على قرية الشيخ السماني شرق سنار، وقتلت 20 شخصاً على الأقل، وخلفت عشرات المصابين.

– قتلى بقصف لـ الدعم السريع على قرية وسط السودان

وفقاً لما ذكرته “وكالة أنباء العالم العربي”، فإن التنسيقية نشرت عبر صفحتها على فيسبوك، اليوم الجمعة، بياناً قالت فيه: إن من بين القتلى أطفالاً تقطعت جثثهم بسبب القصف،

وتقاتل قوات الدعم السريع، قوات الجيش السوداني منذ 14 شهراً، حيث تتنازعان السيطرة على مناطق مختلفة من البلد مترامي الأطراف، حيث اندلعت الحرب في السودان في أبريل/ نيسان من العام الماضي بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، ما أدى إلى أكبر أزمة نزوح في العالم.

وتقول الأمم المتحدة: إن ما يقرب من 25 مليون شخص، أي نصف سكان السودان، يحتاجون إلى المساعدات، وإن نحو 8 ملايين فروا من منازلهم، وإن الجوع يتفاقم.

قتلى بقصف لـ الدعم السريع على قرية وسط السودان
قتلى بقصف لـ الدعم السريع على قرية وسط السودان

مطالب بإنهاء حصار مدينة الفاشر

وعلى صعيد متصل، طالب مجلس الأمن الدولي، أمس الخميس، بإنهاء حصار الفاشر من جانب قوات الدعم السريع في السودان، ووضع حد للمعارك حول هذه المدينة الكبيرة في إقليم دارفور، حيث يحتجز مئات آلاف المدنيين.

والقرار الذي أعدته المملكة المتحدة وحظي بتأييد 14 عضوا في المجلس مع امتناع روسيا عن التصويت، “يطالب بأن تنهي قوات الدعم السريع حصار الفاشر ويدعو الى الوقف الفوري للمعارك ونزع فتيل التصعيد داخل الفاشر وحولها”.

والجدير ذكره أن السودان يشهد منذ أبريل عام 2023 حرباً دامية بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة نائبه السابق في رئاسة مجلس السيادة محمد حمدان دقلو، الملقب بـ “حميدتي”.

والفاشر هي العاصمة الوحيدة لولايات دارفور الخمس التي لم تسيطر عليها قوات الدعم السريع، وقد ظلت بمنأى نسبياً عن القتال منذ فترة طويلة، وكانت المدينة التي تستضيف العديد من اللاجئين بمثابة مركز إنساني للإقليم الشاسع في غرب السودان المهدد بالمجاعة.

ولكن اندلع في 10 مايو المنصرم قتال عنيف، ما أثار مخاوف من حدوث تحول جديد “مثير للقلق” في النزاع، بحسب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش.

ومن جانبها، قالت السفيرة البريطانية لدى الأمم المتحدة، باربرا وودورد: إن “تبني هذا القرار يوجه رسالة واضحة”، لافتةً إلى أن غايته “المساعدة في ضمان وقف موضعي لإطلاق النار حول الفاشر وتأمين ظروف أوسع دعما لنزع فتيل التصعيد في البلاد وإنقاذ أرواح”.

وأيضاً، يدعو القرار إلى “انسحاب جميع المقاتلين الذين يهددون أمن المدنيين”، مع دعوة جميع الأطراف إلى السماح بخروج المدنيين الراغبين في مغادرة الفاشر.

كما يطلب النص من الأمين العام للأمم المتحدة، غوتيريش، تقديم “توصيات” لتعزيز حماية المدنيين في السودان.

قتلى بقصف لـ الدعم السريع على قرية وسط السودان
قتلى بقصف وسط السودان

اقرأ أيضاً:

)) السودان.. مجلس الأمن يطالب الدعم السريع برفع الحصار عن الفاشر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى