قال رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، اليوم الجمعة، إن استعادة الدولة اللبنانية تتطلب تعافي السيادة والمؤسسات معاً، مشدداً على أن السيادة من دون مؤسسات فاعلة تبقى ناقصة، فيما يظل الإصلاح هشاً من دون سلطة قادرة على تطبيقه.
وأضاف أن السيادة تعني أن تكون الدولة وحدها صاحبة القرار في شؤون الحرب والسلم، وأن تكون السلطات الدستورية الجهة الوحيدة المخولة باتخاذ القرارات والتحدث باسم البلاد أو التفاوض نيابة عنها.
كما جدد رئيس الحكومة التزام حكومته، التي وصفها بـ"حكومة الإنقاذ والتغيير"، بمواصلة مسيرة الإصلاح وعدم التراجع عنها، مؤكداً رفض أي مساومة على أراضي لبنان، ومشدداً على ضرورة حصر السلاح بيد القوى الشرعية وحدها.
على صعيد متصل، أفادت وسائل إعلام لبنانية بأنه ستُعقد الأسبوع المقبل جولة جديدة من المحادثات بين إسرائيل ولبنان، حيث سيتم تحديد مناطق تجريبية لخطة تفكيك سلاح حزب الله بواسطة الجيش اللبناني.
ووفقاً للخطة التي تدفع بها الإدارة الأمريكية، فإن هذه المناطق ستكون في الأماكن التي تتواجد فيها قوات الجيش الإسرائيلي حالياً، ما قد يؤدي إلى انسحاب جزئي للقوات الإسرائيلية من أجزاء من الشريط الأمني.
هذا واتفقت إسرائيل وميليشيا حزب الله اللبنانية على وقف لإطلاق النار في لبنان، اليوم الجمعة، بعد أن هدد تصاعد القتال هناك فرص تحول اتفاق مؤقت لإنهاء الحرب في إيران إلى اتفاق دائم.