تعليق معاذ مصطفى رئيس المنظمة السورية
وقال معاذ مصطفى، رئيس المنظمة السورية للطوارئ، في تصريح لوكالة "رويترز" تعليقا على مقبرة جماعية في سوريا، إن المقبرة الواقعة في منطقة القطيفة، على بعد 40 كيلومترًا شمال دمشق، هي واحدة من خمس مقابر جماعية تم تحديدها خلال السنوات الماضية. وأضاف مصطفى أن الرقم المقدر للجثث في الموقع "يُعتبر تقديرًا متحفظًا للغاية".كما أكد مصطفى أن هناك المزيد من المقابر الجماعية في سوريا، تشمل ضحايا من جنسيات أميركية وبريطانية وأخرى أجنبية، لكن "رويترز" لم تتمكن من التحقق من صحة هذه الادعاءات.وأشار مصطفى إلى أن الكشف عن هذه المقابر جاء بعد انهيار حكومة الأسد وفراره إلى روسيا، عقب سيطرة الفصائل المسلحة المعارضة على أجزاء واسعة من البلاد، منهية بذلك حكم عائلته الذي دام أكثر من نصف قرن.وأضاف مصطفى أن المقابر الجماعية استخدمت لدفن جثث الضحايا الذين تعرضوا للتعذيب حتى الموت في المستشفيات العسكرية، قبل أن يتم نقلها إلى الموقع بواسطة أجهزة المخابرات السورية بالتعاون مع مكتب الجنازات البلدي في دمشق.كما أشار إلى أن فريقه تمكن من التحدث مع أشخاص عملوا في تلك المواقع، بما في ذلك سائقو جرافات أجبروا على حفر القبور ودفن الجثث. وأعرب عن قلقه حيال عدم تأمين هذه المواقع، مشددًا على ضرورة الحفاظ عليها كأدلة للتحقيقات المستقبلية.وكام قد أجرى مراسل ستيب جولة ميدانية في مقبرة جماعية تم اكتشافها حديثا في منطقة الديابية قرب السيدة زينب بالعاصمة دمشق.عرض هذا المنشور على Instagram