أفاد موقع أكسيوس الإخباري أن محادثات القمة السعودية الأمريكية بين ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تناولت رغبة واشنطن بتحقيق انضمام الرياض إلى اتفاقيات السلام، غير أن الأمير محمد بن سلمان رفض طلب الرئيس ترامب حيال "التطبيع".
بن سلمان يرفض طلب ترامب
وأضاف التقرير: "ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، جدد التزام بلاده بمواقفها الثابتة تجاه قضية فلسطين التي تعد على رأس أولويات السياسة الخارجية للمملكة، أثناء المحادثات مع ترامب، رافضاً الحديث عن التطبيع دون قبول إسرائيل بتحقيق حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية".
وتابع: "ولي العهد السعودي تعامل بقوة مع طلب ترمب وتمسك بموقفه"، في حين وصف مسؤولان أمريكيان لـ "أكسيوس" ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بالرجل القوي.
وفي وقت سابق من الشهر الجاري، زار ولي العهد السعودي واشنطن في زيارة عمل رسمية بناء على توجيه العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز استجابةً لدعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأعاد ولي العهد السعودي في مؤتمر صحفي في البيت الأبيض تأكيد رؤية بلاده تجاه الصراع في الشرق الأوسط، إذ أكد أن السعودية تريد سلاماً مع إسرائيل والفلسطينيين والمنطقة بأسرها، بجانب إعداد خطة واضحة للقضية الفلسطينية تضمن إقامة مسار حقيقي للتوصل إلى حل الدولتين.
