أفادت وسائل إعلام عبرية، اليوم الجمعة، بأن الجيش الإسرائيلي عقد اجتماعاً طارئاً في وحدة عملياتية تابعة للمخابرات ضم وزير الدفاع يسرائيل كاتس، ورئيس الأركان الفريق إيال زامير، ورئيس المخابرات العسكرية شلومي بيندر.
الجيش الإسرائيلي يعقد اجتماعاً طارئاً
وركزت المناقشات بشكل رئيسي على التهديد الإيراني، لا سيما في ضوء مزاعم إسرائيلية تقول إن طهران تسارع في إعادة بناء ترسانتها من الصواريخ الباليستية بعد الضربة الإسرائيلية الأخيرة على إيران.
وتدعي تقارير استخباراتية إسرائيلية أن إيران تجري حالياً تجارب على منصات إطلاق وصواريخ جديدة، في محاولة لاختبار جاهزيتها القتالية.
ووفق مصادر أمنية إسرائيلية للإعلام العبري، فإن المؤسسة الدفاعية لا تستبعد أن تلجأ طهران إلى شن هجوم باستخدام صواريخ باليستية أو طائرات مسيرة، ليس بهدف تحقيق انتصار عسكري، بل لصرف الأنظار عن أزماتها الداخلية المتزايدة، بما في ذلك الاحتجاجات الشعبية المطالبة بإصلاحات اقتصادية، والتي بدأت السلطات الإيرانية نفسها بالاعتراف بضرورة تنفيذها.
هذا وأعربت المصادر عن قلق إضافي إزاء التقارب الإيراني - التركي، خصوصاً في ما يتعلق بالمشهد السوري والدور الإقليمي، لا سيما بعد تحول أنقرة إلى موقف أكثر تشدداً تجاه إسرائيل، رغم العلاقات السابقة بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والإدارة الأمريكية.
وفي هذا السياق، حذر رئيس الموساد، ديفيد برنياع، من أن المشروع النووي الإيراني، رغم الأضرار التي لحقت به، لم يدفن بعد، مؤكداً أن "الخطر النووي لا يزال قائماً، ويجب أن نضمن ألا يرى النور مطلقاً".
وبحسب تلك الوسائل، تؤكد القيادة الإسرائيلية أنها تستعد لجميع السيناريوهات، في وقت تنظر فيه طهران إلى التصعيد مع إسرائيل كوسيلة محتملة لتخفيف الضغوط الداخلية وتوحيد الجبهة الداخلية حول "العدو الخارجي".
وكان رئيس برلمان إيران محمد باقر قاليباف هدد، في وقت سابق من اليوم، بتحويل جميع القواعد الأميركية وقواتها المسلحة في منطقة الشرق الأوسط إلى "هدف قانوني" لطهران، رداً على أي عدوان أو مغامرة أمريكية محتملة.
واندلعت احتجاجات في إيران نهاية كانون الأول/ ديسمبر بسبب الانخفاض الحاد في قيمة العملة المحلية (الريال) وتأثير ذلك على الأسعار. وقد أدت التقلبات إلى استقالة محافظ البنك المركزي محمد فرزين، وتولى عبد الناصر همتي المنصب بموجب مرسوم رئاسي في 31 كانون الأول/ ديسمبر.
