أكدت دولة الإمارات، السبت، أن التهدئة والحوار بين اليمنيين يمثلان السبيل الأمثل لتجاوز التحديات الراهنة، داعية جميع الأطراف إلى تغليب الحكمة وضبط النفس.
وأعربت في بيان رسمي عن قلق بالغ إزاء التطورات الأخيرة في اليمن، وأسفها للتصعيد القائم، مشددة على ضرورة الحفاظ على الأمن والاستقرار في البلاد.
أولوية وقف التصعيد
وشدد البيان على أهمية وقف التصعيد وتغليب لغة الحوار على المواجهة، ومعالجة الخلافات القائمة عبر التفاهم والتوافق على حلول سياسية مستدامة، مؤكداً أن التهدئة هي الطريق الوحيد لتجاوز المرحلة الحالية.
تطورات ميدانية في حضرموت
تأتي الدعوة الإماراتية في وقت سيطرت قوات درع الوطن التابعة للحكومة اليمنية على مدينة سيئون في وادي حضرموت بشكل كامل، قبل أن تتجه نحو المكلا جنوب المحافظة، في تطور ميداني لافت يزيد من حساسية المشهد السياسي والعسكري.
تحرك سياسي بقيادة مجلس القيادة الرئاسي
وجاءت هذه التطورات بعد طلب مجلس القيادة الرئاسي اليمني من السعودية استضافة مؤتمر شامل للحوار حول الأزمة في جنوب اليمن.
ورحبت وزارة الخارجية السعودية بالطلب، داعية "كافة المكونات الجنوبية" إلى المشاركة الفعالة في صياغة تصور شامل للحلول العادلة للقضية الجنوبية.
موقف إماراتي: ضبط النفس والتنسيق
وقال مسؤول حكومي إماراتي إن بلاده تعاملت مع التطورات الأخيرة في اليمن بـ"ضبط النفس والتنسيق"، مؤكداً التزام الإمارات بخفض التصعيد.
وأضاف أن الإمارات، خلال العقد الماضي، تحركت بناءً على طلب الحكومة اليمنية الشرعية والسعودية ضمن التحالف، وقدمت تضحيات كبيرة لدعم استقرار اليمن ومواجهة التنظيمات الإرهابية.
وأكد المسؤول أن الإمارات فضّلت دائماً ضبط النفس على التصعيد، بما يعكس تمسكها بالاستقرار الإقليمي والأمن طويل الأمد.
وشدد على أن بلاده تظل ملتزمة بالحوار وخفض التصعيد والعمليات المدعومة دولياً باعتبارها السبيل الوحيد المستدام لتحقيق السلام في اليمن.