عزز الجيش السوري، الثلاثاء، انتشاره العسكري على طول الحدود المشتركة مع لبنان والعراق، في خطوة تهدف إلى تشديد الرقابة وضبط المعابر الحدودية، بالتزامن مع تصاعد التوترات والحرب في المنطقة.
وأفادت هيئة العمليات في الجيش السوري، في بيان رسمي، أن القوات المسلحة دفعت بتعزيزات إضافية إلى الشريط الحدودي مع لبنان والعراق، مشيرة إلى أن الانتشار الجديد يأتي في إطار خطة أمنية تهدف إلى حماية الحدود ومنع أي خروقات محتملة.
وأوضح البيان أن الوحدات المنتشرة تضم قوات حرس الحدود إلى جانب كتائب استطلاع متخصصة، تعمل على مراقبة التحركات والأنشطة في المناطق الحدودية، مع التركيز على مكافحة عمليات التهريب وتعزيز الاستقرار الأمني.
ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه الحدود السورية اللبنانية حركة نزوح متزايدة، حيث يتدفق آلاف السوريين واللبنانيين نحو المعابر الحدودية في محافظات ريف دمشق وحمص وطرطوس، هرباً من القصف الجوي الإسرائيلي الذي يستهدف مناطق داخل الأراضي اللبنانية.
وتعكس هذه التحركات العسكرية حالة التأهب المتصاعدة في ظل التوترات الإقليمية، مع سعي دمشق إلى تأمين حدودها ومنع امتداد تداعيات الحرب إلى الداخل السوري.