في خطوة لافتة وسط التوترات الإقليمية، شددت وزارة الخارجية الصينية، الاثنين، على التزام بكين بخفض التصعيد الراهن في الشرق الأوسط، مؤكدة استمرار الاتصالات مع الولايات المتحدة بشأن القمة المرتقبة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ.
اتصالات قائمة مع واشنطن
قالت الخارجية الصينية إن “الاتصالات قائمة” مع الجانب الأمريكي، وذلك تعليقاً على تهديد ترامب بإلغاء القمة المقررة نهاية الشهر الجاري. وأوضحت أن بكين تواصل الحوار مع واشنطن لضمان استمرار التحضيرات للقمة رغم التوترات المرتبطة بمضيق هرمز.
اقرا المزيد
مضيق هرمز في صلب المحادثات
أشارت الخارجية الصينية إلى أن بكين “على تواصل مع جميع الأطراف بشأن مضيق هرمز”، الممر المائي الحيوي الذي يشهد توترات متزايدة. وأضافت أن الصين تسعى إلى تهدئة الأوضاع عبر التنسيق مع مختلف القوى الإقليمية والدولية.
ترامب يلوّح بتأجيل القمة
في مقابلة مع صحيفة فاينانشال تايمز، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه قد يؤجل القمة مع شي جين بينغ للضغط على بكين من أجل المساهمة في فك الحصار عن مضيق هرمز. وأكد أن القمة لن تُعقد إلا إذا أبدت الصين دوراً أكثر فاعلية في معالجة الأزمة.
دلالات الموقف الصيني
يأتي الموقف الصيني ليعكس حرص بكين على لعب دور الوسيط في القضايا الدولية الحساسة، خصوصاً تلك التي تمس أمن الطاقة العالمي. كما يشير إلى رغبة الصين في الحفاظ على استقرار العلاقات مع واشنطن، رغم الخلافات القائمة حول ملفات استراتيجية.