بعد غيابه عن الظهور العلني خلال مناسبة عيد النيروز واكتفائه برسالة مكتوبة، تزايدت التساؤلات حول الحالة الصحية والدور الفعلي للمرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي، وفقا لموقع أكسيوس الأمريكي.
وأضاف الموقع: "راقبت أجهزة الاستخبارات العالمية، وعلى رأسها وكالة الاستخبارات المركزية، عن كثب ما إذا كان خامنئي سيحافظ على تقليد والده في إلقاء خطاب بمناسبة العام الجديد. إلا أن مرور المناسبة دون أي ظهور مرئي، حتى عبر تسجيل مسبق، عمّق الشكوك بشأن وضعه الصحي وموقعه الحقيقي في إدارة الحرب".
هذا الغموض يأتي في ظل تقارير تشير إلى أن إسرائيل وضعت خامنئي على رأس قائمة أهدافها عقب مقتل والده.
ونقل عن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث قوله إن مجتبى خامنئي "أُصيب وربما تعرّض لتشوهات خلال الضربة التي أودت بحياة والده".
رغم مرور ثلاثة أسابيع دون أي ظهور علني، تشير تقديرات أمريكية وإسرائيلية إلى أنه لا يزال على قيد الحياة.
وتستند هذه التقديرات إلى محاولات مسؤولين إيرانيين ترتيب لقاءات مباشرة معه، وإن فشلت لأسباب أمنية.
