مع حديث أمريكي إسرائيلي عن تدمير معظم صواريخ إيران وأسلحتها، كشف خبير روسي، اليوم السبت، عن مفاجأة، قائلا إن إيران لم تستخدم بعد جزءا من أسلحتها بعيدة المدى المتوفرة في ترسانتها، ضمن العمليات القتالية الجارية.
وأضاف يوري ليامين كبير الباحثين في المركز الروسي لتحليل الاستراتيجيات والتكنولوجيات: "من بين هذه المنظومات صاروخ هويزة المجنح الأرضي، الذي يتجاوز مداه 1350 كيلومترا، ويُعتقد أنه لم يدخل الخدمة القتالية حتى الآن".
كما وأشار إلى أن التصميم الخارجي لصاروخ "هويزة" يشبه إلى حد كبير الصاروخ الجوي الاستراتيجي Х-55، الذي حصلت عليه إيران من أوكرانيا في مطلع الألفية.
ولفت إلى أن المحاولات الأولى لتطوير نسخة محلية لم تكن ناجحة بالكامل، إذ لم يتجاوز مدى النسخة الأولية 700 كيلومتر.
وأردف: "غير أن إدخال محرك أكثر تطورا أسهم في رفع المدى إلى أكثر من 1350 كيلومترا، ما يضع أهدافا في إسرائيل ومعظم أراضي السعودية ضمن نطاقه. ويُطلق الصاروخ من منصات أرضية".
وأوضح أيضا أن نسخة معدلة أُطلق عليها اسم "أبو مهدي" كُشف عنها لاحقا، وتتميز بقدرتها على إصابة أهداف على مسافة تزيد عن 1000 كيلومتر.
وتابع: "وقد طُورت هذه النسخة خصيصا للقوات البحرية، حيث يمكن استخدامها لاستهداف السفن بمختلف أنواعها، إضافة إلى الأهداف البرية الثابتة".
ويعتمد الصاروخ على رأس توجيه يعمل بالرادار النشط-السلبي، مع إمكانية تحديث بيانات الهدف أثناء التحليق عبر نظام الملاحة المدمج، ما يعزز دقته وقدرته على إصابة الأهداف.
