اجتمع رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي مع بلقاسم خليفة حفتر لبحث تعزيز مشاركة الشركات المصرية في مشروعات إعادة الإعمار والتنمية داخل ليبيا.
وأكد مدبولي خلال اللقاء حرص الحكومة المصرية على متابعة تنفيذ المشروعات المشتركة بين البلدين في مختلف القطاعات، مشيراً إلى أهمية دعم جهود التنمية وإعادة تأهيل المدن الليبية.
كما أعرب رئيس الوزراء المصري عن تطلعه إلى توسيع مجالات التعاون بما يخدم مصالح الشعبين.
إشادة ليبية بدور الشركات المصرية
من جانبه، أكد بلقاسم حفتر عمق العلاقات المصرية الليبية، موجهاً الشكر إلى قيادة وحكومة وشعب مصر على دعمهم لاستقرار ليبيا.
وأشار إلى أن الشركات المصرية لعبت دوراً مهماً في تنفيذ مشروعات تنموية واسعة داخل الأراضي الليبية، قائلاً إن تلك الشركات "قدمت الكثير للشعب الليبي".
وأضاف أن الشركات المصرية أثبتت كفاءة كبيرة، خصوصاً في مشروعات الطرق والبنية التحتية، لافتاً إلى العمل حالياً على إبرام تعاقدات جديدة في قطاع الإسكان العام ومشروعات خدمية أخرى.
درنة نموذجاً للتعاون
وتطرق المسؤول الليبي إلى تجربة إعادة إعمار درنة، مؤكداً أن المدينة تحولت من "مدينة منكوبة إلى مدينة متطورة" تضم مشروعات خدمية وتنموية وبنية تحتية متكاملة.
كما أشاد بما وصفه بـ"النهضة التنموية" التي شهدتها مصر خلال السنوات الأخيرة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، معتبراً أن التجربة المصرية أصبحت نموذجاً تستفيد منه ليبيا في تنفيذ مشاريعها الحالية.
مشروعات في خمس مدن ليبية
وشهد اللقاء استعراض عدد من المشروعات الجاري تنفيذها عبر شركات مصرية في خمس مدن ليبية، تشمل مشروعات بنية أساسية وخدمات عامة.
وأكد بلقاسم حفتر أن نسب الإنجاز في تلك المشروعات "متميزة"، مضيفاً أن المواطن الليبي كان بحاجة إلى هذه المشروعات منذ سنوات.