شهدت العلاقات المصرية-الإماراتية خلال الفترة الأخيرة مستوى متقدمًا من التنسيق العسكري والأمني، ظهر خلال الزيارة المشتركة التي قام بها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والشيخ محمد بن زايد آل نهيان إلى مفرزة المقاتلات المصرية الموجودة داخل دولة الإمارات.
وجاءت الزيارة في إطار التعاون الدفاعي المستمر بين البلدين، في ظل التحديات الأمنية والتطورات الإقليمية التي تشهدها المنطقة، خاصة ما يتعلق بأمن الخليج والممرات البحرية الحيوية.
وتداولت وسائل إعلام رسمية وتقارير إخبارية صورًا من تفقد القيادتين للوحدات الجوية المصرية، حيث رأى مراقبون أن الزيارة تعكس مستوى متقدمًا من التنسيق العسكري بين القاهرة وأبوظبي.
ويشمل التعاون العسكري بين مصر والإمارات مجالات متعددة، من بينها التدريبات المشتركة، وتبادل الخبرات، والتنسيق الأمني، إلى جانب التعاون في مواجهة التهديدات الحديثة مثل الطائرات المسيّرة والهجمات غير التقليدية.
كما يولي البلدان اهتمامًا متزايدًا بتأمين الملاحة البحرية وخطوط الطاقة، في ظل التوترات التي تشهدها بعض مناطق الشرق الأوسط خلال الفترة الأخيرة.
ويشير محللون إلى أن الظهور المشترك للرئيس السيسي والشيخ محمد بن زايد داخل موقع عسكري يعكس استمرار الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، والتأكيد على أهمية التعاون العربي في مواجهة التحديات الإقليمية.
وتربط مصر والإمارات علاقات سياسية واقتصادية وعسكرية وثيقة، شهدت تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الماضية عبر اتفاقات تعاون ومناورات مشتركة وتنسيق مستمر في عدد من القضايا الإقليمية.