لطالما كان الجامع الأموي في دمشق شاهداً على تاريخ وحضارة سوريا العريقة، واليوم تستعد جدرانه القديمة لحياة جديدة بعد أن تكفلت الشيخة فاطمة بنت مبارك، والدة رئيس الإمارات، بأعمال ترميمه إلى جانب عدد من المساجد الأثرية القديمة في البلاد.
جاء هذا الإعلان على لسان رجل الأعمال السوري عبد القادر السنكري، الذي أوضح أن المبادرة الرئعة لا تقتصر على الجامع العريق فحسب، بل تمتد لتشمل أيضاً إعادة تأهيل عدد من المساجد التاريخية المتضررة، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على الإرث الديني والتاريخي والمعماري لسوريا.
وبحسب ما صرّح به السنكري، فإن المشروع لن يقتصر على ترميم الجامع الأموي فقط، بل سيطال المناطق المحيطة به بشكل كامل، مع تحسين الخدمات والبنية التحتية بما يراعي الهوية التاريخية لهذه الصروح العظيمة. وأشار إلى أن الهدف هو إحياء هذه المعالم الدينية والأثرية وتعزيز حضورها الثقافي والحضاري الذي يليق بمكانة سوريا.