أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الثلاثاء، أن إسرائيل ستواصل العمل لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، موجهاً رسائل حازمة خلال مراسم تسليم رئاسة جهاز الاستخبارات الإسرائيلي "الموساد" إلى رئيسه الجديد.
وخلال مراسم انتقال السلطة بين رئيس الموساد السابق دافيد برنياع وخلفه رومان غوفمان، شدد نتنياهو على أن جهاز الموساد سيبقى في مقدمة المواجهة الإسرائيلية ضد ما وصفه بـ"العدوان الإيراني"، مؤكداً استمرار السياسة الإسرائيلية الرامية إلى منع طهران من تطوير قدرات نووية عسكرية.
وقال نتنياهو إن إسرائيل "لن تسمح للنظام الإيراني بإعادة عجلة التاريخ إلى الوراء"، مضيفاً أن حكومته لن تسمح لإيران بالحصول على السلاح النووي أو بامتلاك قدرات تهدد أمن إسرائيل ووجودها.
كما وجّه نتنياهو رسالة مباشرة إلى رئيس الموساد الجديد، معتبراً أن التصدي للبرنامج النووي الإيراني ومنع تعاظم قدرات طهران العسكرية يمثلان جزءاً أساسياً من مهام الجهاز خلال المرحلة المقبلة.
وأضاف أن إسرائيل ستواصل مواجهة ما وصفه بالتهديدات الإيرانية، سواء المرتبطة بالبرنامج النووي أو بالصواريخ الباليستية، مؤكداً أن هذه التوجيهات تمثل أولوية استراتيجية للأجهزة الأمنية والاستخباراتية الإسرائيلية.
اقرا المزيد
وتأتي تصريحات نتنياهو في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات دبلوماسية ومفاوضات غير مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، وسط استمرار الخلافات بشأن مستقبل البرنامج النووي الإيراني وآليات الرقابة على أنشطة التخصيب.
وكان نتنياهو قد قرر في أبريل الماضي تعيين رومان غوفمان مديراً جديداً لجهاز الموساد لمدة خمس سنوات، خلفاً لدافيد برنياع الذي أنهى ولايته بعد خمسة أعوام قضاها على رأس الجهاز الاستخباراتي الإسرائيلي.
ويُنظر إلى تعيين غوفمان على أنه يأتي في مرحلة إقليمية حساسة تتصدر فيها ملفات إيران والبرنامج النووي والصراعات الإقليمية أولويات المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، إلى جانب التطورات المتسارعة على جبهات لبنان وغزة وسوريا.