ندد الرئيس اللبناني جوزيف عون، اليوم الجمعة، بالغارات الإسرائيلية على لبنان، معتبراً إياها استهدافا لمحاولات تثبيت وقف إطلاق النار.
زأكد في الوقت عينه أن هذا التصعيد "لن يعرقل جهود التوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار".
كما وشدد على أن "وقف النار الشامل هو المدخل للبحث في الانسحاب الإسرائيلي وانتشار الجيش في الجنوب وعودة الأسرى، خلال الجولة الخامسة المقبلة من المحادثات اللبنانية الإسرائيلية في واشنطن".
وكانت إسرائيل صعدت غارات خلال الساعات الماضية على الجنوب والبقاع، واستهدفت عشرات البلدات والقرى الجنوبية لاسيما في قضاء النبطية، وسط محاولات إسرائيلية مستمرة للسيطرة على مرتفع علي الطاهر، ما أدى إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى.
كما وسع الطيران الإسرائيلي غاراته لتطال بلدات عين بورضاي بقضاء بعلبك، ومنطقة الجمالية بين مدينة بعلبك ودورس، بالإضافة إلى استهداف مجرى نهر زلايا في البقاع الغربي.
على صعيد متصل، كرر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن قواته ستبقى في لبنان "طالما اقتضت الضرورة"، مهدّداً، عقب الإعلان عن مقتل أربعة جنود، بأن إسرائيل ستجعل حزب الله "يدفع ثمنا باهظا جدا".
وقال نتنياهو في بيان إن الجيش الإسرائيلي "سيبقى في المنطقة الأمنية في جنوب لبنان طالما اقتضت الضرورة لحماية المستوطنات الشمالية".
كما وأكد أن بلاده "لن تقبل بأي هجوم على جنودها أو على أراضيها".
إلى ذلك، حذّر وزير الدفاع يسرائيل كاتس، من أن إسرائيل سترد بقوة كبيرة على أي هجوم ينفذه حزب الله.