قال فريق الدفاع عن سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي السابق معمر القذافي، اليوم السبت، إن النيابة حددت 3 متهمين بجريمة اغتيال سيف الإسلام ولم يعتقلوا.
وأضاف أن بعض المشتبه بهم يتحصنون بميليشيات، مطالباً بتحقيق جاد واتهامات واضحة ومحاكمة فورية.
وأعلن فريق الدفاع عدم إحراز أي تقدم في التحقيقات المتعلقة بقضية اغتيالة، وذلك بعد مرور 90 يوما عن الحادثة، رغم إعلان السلطات سابقا عن تحديد هوية عدد من المتهمين.
وفي بيان مصور، قال المحامي خالد الزايدي، إن هناك "تأخراً غير مبرر في كشف حقيقة الاغتيال، بالإضافة إلى وجود تعطيل في الإجراءات القانونية المؤدية إلى ذلك".
وانتقد الزايدي توقف الأمر عند تحديد هوية المتهمين دون اتخاذ بقية الإجراءات القانونية اللازمة، وفي مقدمتها إصدار أوامر القبض وتقديم المتهمين للعدالة.
وأضاف أن الجهات المعنية أبلغتهم بوجود صعوبة في القبض على المتهمين، بسبب تدهور الوضع الأمني وتحصن بعضهم بمجموعات مسلحة، الأمر الذي عرقل سير التحقيقات، معتبرا أن هذه المبررات لم تعد مقبولة في ظل طول أمد القضية.
كما وشدد المحامي على أن "العدالة لا تتحقق بالتأجيل"، داعيا إلى ضرورة إلزام الأجهزة الأمنية بتنفيذ أوامر القبض الصادرة عن النيابة العامة، وملاحقة كل من يوفر للمتهمين الحماية أو يتستر عليهم.
ولفت إلى أن عدم تنفيذ أوامر القبض دون مبرر واضح "قد يرقى إلى جريمة الامتناع عن أداء الواجب".
وأكد كذلك أنها "مخالفة تستوجب المساءلة القانونية، وقد تصل إلى حد العزل من المنصب، خاصة في حال ثبوت وجود إرادة سياسية لتعطيل تنفيذ قرارات النائب العام".