أدانت إيران الهجوم الذي استهدف منطقة مرقد السيدة زينب في دمشق وأسفر عن مقتل خطيب الجمعة الشيخ فرحان حسن المنصور.
وقالت وزارة الخارجية الإيرانية، في بيان، إن طهران "تدين بشدة الهجوم الإرهابي في دمشق واغتيال خطيب جمعة مرقد السيدة زينب".
وأضافت أن "الهجمات الإرهابية ضد الأماكن الدينية والعلماء في سوريا والمنطقة تمثل جزءاً من المؤامرة الأمريكية الإسرائيلية لإثارة الفتنة والانقسام في دول المنطقة".
وأكد البيان ضرورة أن تكون جميع الأطراف "يقظة تجاه هذه المؤامرات"، داعياً إلى تحمل المسؤوليات في مواجهة الإرهاب والتطرف والتصدي لهما بشكل حازم.
كما شددت الخارجية الإيرانية على أهمية "تحديد ومعاقبة منفذي ومنظمي هذه الجريمة الإرهابية"، مطالبة بتعاون جماعي بين دول المنطقة من أجل "استئصال الإرهاب".
وأشار البيان أيضاً إلى أن الحكومة في سوريا مطالبة بتحمل مسؤولية توفير الأمن لجميع مكونات الشعب السوري القومية والدينية والمذهبية.
وكانت وكالة سانا نقلت، الجمعة، عن مصدر في وزارة الداخلية السورية قوله إن الشيخ فرحان حسن المنصور توفي متأثراً بإصابته عقب انفجار قنبلة يدوية في منطقة السيدة زينب.
وأضاف المصدر أن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد ما إذا كان الانفجار ناجماً عن عملية استهداف مقصودة أو حادث آخر، مؤكداً أن الجهات المختصة تعمل على جمع الأدلة لكشف ملابسات الحادث.