نشر حساب مجهول عبر الإنترنت ثلاثة مقاطع فيديو يُزعم أنها مأخوذة من تسجيلات كاميرات المراقبة داخل سجن صيدنايا، ما أثار موجة واسعة من التفاعل والتساؤلات حول صحتها وأهميتها.
وبحسب شهادات معتقلين سابقين، فإن المشاهد المتداولة تبدو واقعية إلى حد كبير، وتطابق ما تعرضوا له خلال فترة احتجازهم، ما يعزز احتمالية صحة هذه التسجيلات. في المقابل، يدّعي ناشر الفيديوهات أن تاريخها يعود إلى ديسمبر 2024، دون وجود أي تأكيد رسمي يدعم هذا الادعاء حتى الآن.
الحساب الذي نشر المقاطع يحمل اسم "حيدر التراب"، ويشير إلى أنه ينحدر من قرية الحفير القريبة من السجن، الأمر الذي دفع بعض الناشطين إلى ترجيح فرضية امتلاكه لأقراص صلبة يُعتقد أنها سُرقت من السجن ليلة التحرير، وقد تحتوي على تسجيلات حساسة يمكن أن تلعب دورًا مهمًا في مسار العدالة والمحاسبة.
وفي سياق متصل، نقل ناشطون أن صاحب الحساب زعم أن هذه التسجيلات موجودة بالفعل لدى وزارة الداخلية، لكنها لم تُنشر أو يُكشف عنها حتى الآن، ما يفتح الباب أمام تساؤلات إضافية حول مصير هذه المواد وأسباب عدم عرضها للرأي العام.