سلّطت واقعة إنقاذ نفذتها مروحية "أباتشي" الضوء على تصاعد خطر الزوارق البحرية المسيّرة، التي باتت تمثل تهديداً متزايداً في النزاعات الحديثة، خاصة في المناطق الحساسة مائياً.
وبحسب المعطيات، تدخل طاقم مروحية AH-64 Apache في اللحظة الحاسمة لإنقاذ موقف ميداني، بعدما واجهت قوات بحرية تهديداً من زوارق مسيّرة سريعة، يُشتبه باستخدامها في هجمات دقيقة ومباغتة.
وتُستخدم هذه الزوارق، التي يتم التحكم بها عن بُعد، لتنفيذ عمليات هجومية منخفضة التكلفة مقارنة بالأسلحة التقليدية، لكنها ذات تأثير كبير، حيث يمكن تزويدها بمتفجرات وتوجيهها نحو أهداف بحرية أو منشآت حساسة.
وتكمن خطورة هذه الوسيلة في صعوبة رصدها، خاصة عند استخدامها بأعداد كبيرة أو في بيئات بحرية معقدة، ما يجعل التصدي لها تحدياً حقيقياً للقوات البحرية التقليدية.
الحادثة الأخيرة تعكس تحوّلاً واضحاً في طبيعة التهديدات العسكرية، حيث لم تعد المواجهات تعتمد فقط على الأسلحة الثقيلة، بل باتت تشمل تقنيات مسيّرة تعتمد على السرعة والتخفي والكلفة المنخفضة.
اقرا المزيد
ويرى خبراء أن انتشار الزوارق المسيّرة يفرض على الجيوش تطوير أنظمة دفاعية جديدة قادرة على التعامل مع هذا النوع من التهديدات، خصوصاً في المناطق التي تشهد توترات مستمرة.