الشأن السوري

محاولة تقدم فاشلة للنظام على محور تل راعي ومقتل امرأة وإصابة آخرين جرّاء غارة جوّية على أريحا

تواصل قوّات النظام السوري والميليشات المساندة لها بدعم جوّي من الطيران الروسي، منذ فجر اليوم الجمعة، فرض سيطرتها على قرى ريف إدلب الجنوبي، حيث تمكنت بعد معارك عنيفة مع فصائل المعارضة من السيطرة على قرية مدايا.

وقال، مراسل وكالة ستيب الإخبارية في ريف إدلب، عبدالله أبو علي، إنَّ الطيران الحربي الروسي والسوري شنّ عدّة غارات جويّة استهدفت كلا من “سراقب، كفرسجنة، النقير، ركايا سجنة، التمانعة، التح، الشيخ دامس، خان السبل، الغدفة، معرشورين، أريحا، الحامدية، بسيدا، حيش”.

ونتيجة استهداف الطيران الحربي ،السوري ميغ ٢٣ مدينة أريحا بالصواريخ، أدى إلى مقتل امرأة و17 آخرين، حيث تمّ استهداف الأحياء السكنية القريبة من دوار الحزب وسط المدينة.

وبحسب مراسلنا، فأنّ قصف مدفعي وصاروخي طال كلاً من كفرسجنة و الشيخ مصطفى بريف إدلب الجنوبي.

عسكرياً، استعادت قوات النظام والميليشيات المساندة لها السيطرة على قرية مدايا بريف إدلب الجنوبي بعد معارك عنيفة مع فصائل المعارضة استمرت طيلة الليلة الماضية، ومحاولة صدّ تقدّم لقوات النظام من قبل فصائل المعارضة على محور تل راعي جنوب شرق إدلب.

ومن جهتها استهدفت غرفة عمليات “الفتح المبين” بصواريخ الغراد وقذائف المدفعية مواقع قوات النظام في قرية مدايا بريف إدلب الجنوبي.

كما ولا تزال قوّات النظام تحاول التقدم باتجاه تل النار وركايا سجنة وتل راعي، وسط قصفٍ صاروخي وحربي كثّيف دون جدوى.

وأشار مراسلنا إلى أنه وبحسب المراصد العسكريّة، فقد تمَّ رصد أكثر من 150 طلعة جوية من مطار حماة العسكري خلال الـ 24 ساعة الماضية، وسط تحليق لأكثر من 5 طائرات استطلاع روسية في سماء مدينة اللطامنة شمال حماة وصولاً إلى معرة النعمان جنوب إدلب، تقوم بعمليات رصد وتصوير على كافة محاور القتال.

وفي سياقٍ آخر خرج أهالي بلدات سرمدا وسلقين وبنش بمظاهرات عارمة، طالبت المجتمع الدولي بإيقاف حمام الدم في إدلب ودعت إلى صدّ تقدم قوّات النظام السوري.

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى