أثارت عملية اقتحام وزير في حكومة الإسرائيلي للمسجد الأقصى موجة غضب عربية وإسلامية واسعة، وسط تحذيرات من خطورة استمرار الانتهاكات داخل أحد أقدس المقدسات الإسلامية. وكانت الكويت من أوائل الدول التي أصدرت موقفًا رسميًا حادًا تجاه الواقعة، معتبرة ما حدث “انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني”.
وفي بيان رسمي، أعربت وزارة الخارجية الكويتية عن إدانتها واستنكارها الشديدين لاقتحام وزير إسرائيلي للمسجد الأقصى برفقة مستوطنين وتحت حماية قوات الجيش الإسرائيلي، مؤكدة أن هذه الممارسات تمثل تصعيدًا خطيرًا واستفزازًا لمشاعر مئات الملايين من المسلمين حول العالم.
الاقتحام جاء في ظل أجواء متوترة تشهدها القدس والأراضي الفلسطينية، بينما انتشرت على مواقع التواصل صور ومقاطع فيديو أظهرت مستوطنين يرفعون الأعلام الإسرائيلية داخل محيط المسجد الأقصى، ما زاد من حالة الغضب الشعبي والتفاعل الواسع مع القضية.
وأكدت الخارجية الكويتية رفضها الكامل لأي ممارسات تهدف إلى تغيير الوضع القانوني والتاريخي القائم في القدس ومقدساتها، مجددة موقف الكويت الثابت الداعم للقضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
ويأتي هذا الموقف ضمن سلسلة إدانات عربية وإسلامية متواصلة لعمليات الاقتحام المتكررة للمسجد الأقصى، والتي يعتبرها كثيرون محاولة لفرض واقع جديد داخل الحرم القدسي، وسط تحذيرات من أن استمرار هذه الانتهاكات قد يؤدي إلى مزيد من التوتر والانفجار في المنطقة.
اقرا المزيد
وفي الوقت الذي تتصاعد فيه الإدانات الرسمية، تتواصل حالة الغضب الشعبي على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر ناشطون أن ما يجري داخل المسجد الأقصى لم يعد مجرد حدث سياسي عابر، بل قضية تمس مشاعر المسلمين حول العالم بشكل مباشر.