الشأن السوري

مناطق سيطرة النظام السوري تشهد نشاطًا بـ”السياحة السوداء”.. ماذا تعرف عنها!

عملت شركات سياحية أجنبية، في الأونة الأخيرة، على تنظيم رحلات سياحية لزيارة أبرز المناطق والبلدات المدمرة التي استعاد النظام السوري السيطرة عليها من المعارضة، وتتسبب في مقتل وإصابة الآلاف من السوريين، فيما يطلق عليه “السياحة السوداء”.

ونشرت صحيفة “ذا غارديان” البريطانية، عن بدء عدة شركات سياحة تقديم خدماتهم لزبائنهم باللغة الإنجليزية، مع إطلاق رحلاتٍ مُعَدَّة إلى سورية، بهدف “الاختلاط بالسُكَّان المحليين، والمرور أيضاً على القرى المُدمَّرة، وزيارة المواقع الأثرية التي يسودها الدمار، وتجربة الحياة الليلية، الكوزموبوليتانية، الشهيرة التي عادت إلى وسط دمشق”.

هذا ورغم مقتل أكثر من 500 ألف سوري على يد النظام السوري وتدمير الكثير من القرى والبلدات، ومع مناشدة الناشطين السوريين للغربيين بعدم التطبيع مع نظام الأسد، والوقوف معه بحربه، إلا أنّ العديد من الشركات السياحية الاجنبية تصرّ على السياحة السوداء.

وما تزال العاصمة دمشق تشهد تفجيرات لسيارات تقع بين الحين والآخر، مع استمرار الطيران الإسرائيلي باستهداف مواقع للميليشيات الإيرانية والنظام السوري في دمشق ومحيطها وبقية المحافظات بشكل شبه دوري، فيما يتزايد الاهتمام بسياحة “المغامرة” في البلاد التي غابت عنها ملامح استقبال السياح خلال العقد الأخير.

وتنشط السياحة حاليًا في المنطقة القديمة من العاصمة دمشق، وقلعة الحصن بالقرب من حمص، ومدينة تدمر بالصحراء الشرقية، والتي شهدت بالسنوات السابقة معارك ضد تنظيم الدولة “داعش” الذي ما زال ينشط في محيط المدينة وباتجاه بادية دير الزور.

وختمت” ذا غارديان” تقريرها بلقاء مع، بكري العبيد، مدير شركة سياحية سابق ترك حلب إبّان سيطرة النظام عليها، والذي قال:”ما تفعله شركات السياحة الآن له هدفٌ واحد فقط.. التطبيع مع النظام… إنهم يفعلون هذا ليُظهِروا للعالم أن سوريا آمنة وبخير، وأن الحرب انتهت”.

مضيفًا:”هذه الرحلات تُبيِّض وجه النظام وتجعل العالم ينسى الفظائع التي ارتكبها ضد السوريين. إنه لمن المُحبِط والمؤلِم حقّاً أن ترى السيَّاح يأتون من الخارج إلى بلدنا، في حين أن منزلك يصادره النظام ولا يمكنك العودة إليه” .

السياحة الروسية في سوريا مستمرة رغم تحذير حكومي من عدم القيام بها

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق