الشأن السوري

بأوامر تركية.. فصائل المعارضة السورية الموالية لتركيا تتجهز لإرسال مقاتلين إلى ليبيا!

حصلت وكالة “ستيب الإخبارية”، اليوم الإثنين، على تسريبات تؤكد نيّة تركيا إرسال مقاتلين من فصائل المعارضة السورية المدعومة من قبلها، والمعروفة باسم “الجيش الوطني” إلى ليبيا، للقتال إلى جانب قوات حكومة الوفاق الليبية الحليفة لتركيا، ضد قوات اللواء خليفة حفتر.

وبحسب مصدر خاص في الفصائل الموالية لتركيا، فإنَّ الأيام الأخيرة شهدت زيارة لضباط أتراك رفيعي المستوى إلى ليبيا تلاها اجتماعات مكثفة بالداخل التركي “العاصمة أنقرة على الأغلب” لقيادات فيالق “الجيش الوطني” مع ضباط بالاستخبارات التركية.

اقرأ أيضاً: أردوغان: لن نتراجع عن خطواتنا بسوريا.. وليس لدينا النيّة لافتعال المشاكل مع أحد

وأشار المصدر إلى أنَّ الاجتماعات حضرها قائد الفيلق الأول، معتز رسلان، وقائد الفيلق الثاني، محمود الباز، وقائد الفيلق الثالث، أحمد أبو نور، وممثل عن الفيلق الرابع العامل غربي إدلب، والذي انضم مؤخرًا للتشكيل الموالي لتركيا، وكان سابقًا يحمل اسم الجبهة الوطنية للتحرير.

ولفت المصدر إلى أنَّه وعقب الاجتماعات، وصلت، على مدار اليومين الماضيين، تعليمات لقادة الفصائل الموالية لتركيا لتجهيز قوائم أسماء وأعداد العناصر الراغبين بالقتال في ليبيا، فيما تضاربت الأنباء حول مقدار الراتب الذي سيمنح للعناصر المتوجهة إلى ليبيا، حيث تم تداول أخبار عن أنَّ الراتب هو ألفي دولار شهريًا للعنصر، ولكن لم يصدر قرار واضح حول هذه الجزئية بعد.

وختم المصدر بالقول إنَّ هذه التحضيرات ترافقت مع تحضير دفعتين من مقاتلي الفصائل الموالية لتركيا بهدف إرسالهم إلى إدلب للمشاركة بالقتال ضد قوات النظام السوري بريف إدلب الشرقي والجنوبي الشرقي بهدف امتصاص غضب الشارع من جهة واخلاء مسؤولية ما يسمى بـ الجيش الوطني عن خسارات ادلب من جهة أخرى, حيث رجّح المصدر أنَّ تصل اليوم دفعة من هؤلاء المقاتلين مكونة من 100 عنصر، ليتبعها دفعة أخرى من العدد ذاته يوم غد، على أن تستكمل الدفعات بحسب الطلب.

والجدير بالذكر أنَّ تركيا عملت خلال الآونة الأخيرة على دعم حكومة الوفاق الليبية على حساب قوات اللواء حفتر، ووقعت معها مذكرة تفاهم حول النفوذ البحري، لتبدأ مشاكل وحرب تصريحات بين تركيا واليونان التي ردت على المذكرة بطرد سفير حكومة الوفاق من أراضيها.

وتتواجد فصائل المعارضة الموالية لتركيا بعد مناطق في سوريا أبرزها ريف حلب الشمالي والشمالي الشرقي، ومؤخرًا ريفي الحسكة والرقة الشماليين اللتان دخلتهما هذه الفصائل ضمن إطار دعمها للعمليات التركية ضد قوات سوريا الديمقراطية شرق الفرات.

اقرأ أيضاً:غضب وانشقاقات بصفوف “الجيش الوطني” عقب تسليم تركيا أسرى للنظام السوري “دون مقابل”

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق