الشأن السوري

بالفيديو|| دفعات جديدة من مخيمات النزوح كـ “مرتزقة” إلى ليبيا.. وعنصر يفضح تخلي الأتراك عن المقاتلين

تتجه دفعة جديدة من مقاتلي المعارضة المدعومة تركيًا، إلى ليبيا خلال الساعات القادمة، بعد أن تم تجنيدهم من مخيمات النزوح بريفي حلب وإدلب.

 

400 مقاتل إلى ليبيا

وأفاد مصدر خاص لوكالة “ستيب الإخبارية” في المنطقة، أن الدفعة الجديدة تضم 400 مقاتل

متواجدين الآن داخل معبر حوار كلس العسكري بريف حلب الشمالي، وسيتجهون إلى ليبيا خلال الساعات القادمة.

وأشار إلى أن هؤلاء العناصر تم تجنيدهم ونقلهم من مخيمات النزوح بريفي حلب وإدلب

وبذلك ترتفع أعداد المجندين الذين وصلوا إلى الأراضي الليبية حتى الآن، إلى أكثر من 12000 “مرتزق” من الجنسية السورية.

وقبل يومين وصلت دفعة من الفصائل الموالية لتركيا من فصيلي جيش النخبة والسلطان مراد

إلى الأراضي الليبية تضم 220 عنصرًا، تزامنًا مع وصول دفعة قتلى من الأراضي الليبية

تضم 14 جثة بينهم قياديين اثنين من فصائل المعارضة الموالية لتركيا وأكثر من 20 جريح.

وبحسب المصدر، فإن القتلى من فصائل “لواء المعتصم، فرقة السلطان مراد، لواء صقور الشمال

الحمزات، سليمان شاه”، وقتلوا خلال الاشتباكات على محاور حي صلاح الدين جنوب طرابلس

ومحور الرملة قرب مطار طرابلس ومحور مشروع الهضبة، إضافة إلى معارك مصراتة ومناطق أخرى من ليبيا.

وفي هذا السياق، حصلت وكالة “ستيب الإخبارية” على مقطع مصور، يظهر فيه عنصر من المعارضة

الذي وصلوا مؤخرًا للقتال إلى جانب قوات “حكومة الوفاق”، وهو جريح ويعالج لدى عناصر قوات “حفتر”.

“الحمزات” تهاجم

من جهة أخرى، تداول ناشطون سوريون مقطعًا صوتيًا لأحد عناصر فرقة الحمزة “الحمزات” التابعة لفصائل المعارضة الموالية لتركيا وهو يهاجم الأخيرة.

حيث قال العنصر: تركيا تخلت عنا وجوعتنا في سوريا وأفقرتنا لتدفعنا للذهاب إلى ليبيا.

وتخلت عنا بالأراضي الليبية، حتى أنهم وعدونا برواتب عالية لم نأخذ حتى نصفها.

وأكمل: نحن لا نريد شيء.. التركي دمرنا وتخلى عنا بليبيا ولم يدعمنا بسلاح أو ذخيرة.

وبيّن: الحمزات دونًا عن غيرها تتعرض لتمييز من الجانب التركي، بقية الفصائل ينزل عناصرها إجازات وبعضهم يتقاضى رواتبًا كاملة.. إلا نحن وكأننا مغضوٌب علينا.

دفعات جديدة من مخيمات النزوح كـ "مرتزقة" إلى ليبيا
دفعات جديدة من مخيمات النزوح كـ “مرتزقة” إلى ليبيا

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق