الشأن السوريسلايد رئيسي

بعد انهيار عملاتها.. 5 دول عربية مهددة بالجوع وسحق طبقاتها الفقيرة تعرف إليها

أفادت تقارير إعلامية، اليوم الأربعاء، بأن هناك 5 دول عربية مهددة بالجوع وسحق طبقاتها الفقيرة، وذلك عقب التدهور التدريجي الذي أصاب عملاتها المحلية مقابل الدولار الأمريكي، وأدى إلى ارتفاع أسعار السلع والمواد الغذائية.

– دول عربية مهددة بالجوع

وبحسب التقارير، فإن سكان كلاً من سوريا ولبنان والعراق واليمن والسودان، باتوا بخطر حقيقي يهدد معيشتهم، في ظل تدهور سعر عملاتهم المحلية أمام الدولار.

ففي الوقت الذي يحاول فيه العراق والسودان ضبط سعر صرف الدولار، دون أن يؤثر ذلك على الواقع المعيشي، تبدو الصورة في اليمن وسوريا مختلفة قليلاً حيث أن الطبقات الفقيرة باتت بكلتا الدولتان مهددة بـ الجوع، فيما تتواصل عملة لبنان بالانهيار.

ووفقاً للإعلام اللبناني، فإن سعر صرف الدولار وصل إلى حدود 10 آلاف ليرة لبنانية للدولار الواحد، في تدني غير مسبوق، أدى إلى اندلاع احتجاجات شعبية غاضبة، أغلقت الشوارع أنحاء مختلفة من لبنان.

وكان الرئيس اللبناني، ميشال عون، طالب اليوم الأربعاء، عبر تغريدة له على “تويتر” حاكم المصرف المركزي بإجراء تحقيق في أسباب أحداث انخفاض العملة.

وقال بتغريدته: “أطالب حاكم مصرف لبنان بإحالة نتائج التحقيق إلى النيابة العامة ليصار إلى ملاحقة المتورّطين في حال ثبت وجود عمليّات مضاربة غير مشروعة على العملة الوطنيّة من جانب أفراد أو مؤسسات أو مصارف”.

ومن بين الدول المهددة بالجوع، هي سوريا، فقد سجلت الليرة السورية تدهوراً قياسياً جديداً في قيمتها في السوق الموازية لتطال عتبة 4 آلاف مقابل الدولار الواحد.

وكانت مؤسسة “World by map” كشفت في دراستها السنوية حول الفقر في دول العالم، والتي أصدرتها نهاية الشهر الماضي، بأن سوريا تصدرت من جديد في المرتبة الأولى عالمياً بين الدول الأكثر فقراً، بنسبة 82.5% تلتها عدد من الدول الإفريقية.

أما بالنسبة لدولة الثالثة المهدد شعبها بالجوع، فهي اليمن، وذلك وفق ما قاله رئيس الحكومة اليمنية، معين عبد الملك، يوم الاثنين الفائت، أثناء اتصال هاتفي أجراه مع أمين عام الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش.

حيث استعرض عبد الملك، ما يعيشه اليمن من أوضاع اقتصادية وإنسانية صعبة، والاحتياجات العاجلة المطلوبة لدعم الاقتصاد واستقرار العملة الوطنية، محذراً من أن استمرار انهيار عملة بلاده ينذر بحدوث “مجاعة”.

وتعتبر العراق من بين الدول التي تعاني من ضعف انخفاض قيمة عملتها المحلية، خاصةً بعد قرار الحكومة الاتحادية في نهاية 2020، رفع قيمة الدولار مقابل الدينار العراق من 1200 دينار لكل دولار إلى 1450.

اقرأ أيضاً : الليرة اللبنانية إلى أدنى مستوياتها والشارع يشتعل غضباً (فيديو)

وأدى هذا القرار إلى ارتفاع الأسعار خصوصاً المواد الغذائية، خاصةً وأن العراق يعتمد على الاستيراد في تأمين بضائعه.

وأخيراً، فإن الدولة العربية الخامسة التي تعاني من ضعف ثبات عملتها المحلية، هي السودان، والتي ثبتت عملتها خلال الأسبوعين الأخيرين في 376 جنيه مقابل الدولار، بفضل سياسة تعويم الجنية التي قامت بها السلطة الانتقالية.

وكانت قد تدهورت عملة السودان، خلال 6 أشهر الفائتة الأخيرة بصورة مخيفة، من 150 جنيها في شهر أغسطس / آب الماضي واستمر في الارتفاع إلى أن بلغ 420 جنيها في شهر يناير / كانون الثاني 2021، الأمر الذي انعكس على أسعار السلع وأدى إلى ارتفاعها بشكل جنوني.

بعد انهيار عملاتها.. 5 دول عربية مهددة بالجوع وسحق طبقاتها الفقيرة تعرف إليها
بعد انهيار عملاتها.. 5 دول عربية مهددة بالجوع وسحق طبقاتها الفقيرة تعرف إليها

اقرأ أيضاً : ارتفاع جنوني بأسعار المحروقات في إدلب شمال غرب سوريا.. ومصدر يوضح السبب

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى