كل ما تظنه أوروبياً خالصاً قد يكون في الحقيقة عربياً.
مانشستر سيتي وباريس سان جيرمان ونيوكاسل، متجر هارودز وفندق الريتز وبرج شارد، مطار هيثرو وحصص في فولكسفاغن وباركليز والخطوط البريطانية. صناديق الثروة الخليجية تملك اليوم قرابة ستة آلاف مليار دولار — ثروة تفوق اقتصاد اليابان أو ألمانيا بأكمله.
في هذا الفيديو نأخذك في جولة حول العالم لنكشف ماذا يملك العرب فعلاً من ملاعب وفنادق ومطارات وشركات، ونقارن هذه الثروة بموازنات دول عملاقة، ونجيب على السؤال الأخطر: ماذا سيحدث للاقتصاد العالمي لو قرر العرب يوماً استخدام هذه القوة أو سحب استثماراتهم؟ لأن العرب ليسوا فقراء ولا ضعفاء — ينقصهم فقط أن يدركوا حجم ما بين أيديهم.