خطف تاجر أسلحة من أوكرانيا
وكشف تقرير لموقع "دويتشه فيله" الألمانية عن شخصية نوري بوزكير الذي يعتقد كثيرون إنه يشكل خطراً على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، لأنه كان جزءاً لا يتجزأ من شحنات الأسلحة السرية التي أرسلتها تركيا إلى مناطق الحرب المختلفة حول العالم.وفي وقتٍ سابق، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إنَّ وكالة المخابرات الوطنية التركية ألقت القبض على بوزكير وأضاف إنه "كان مختبئاً في أوكرانيا".والعام الفائت، كشف بوزكير عن جوانب ما قال إنه عمليات نقل سرية للأسلحة التركية إلى الجماعات المتشددة النشطة في سوريا وليبيا.وأشار إلى أن عملاء المخابرات التركية كانوا يحصلون على عمولات من الصفقات.وأوضح بوزكير أنه يشتري بشكل قانوني أسلحة في دول أوروبا الشرقية ويشحنها إلى تركيا حيث تنقلها المخابرات التركية بعد ذلك إلى ساحات القتال في جميع أنحاء المنطقة.بوزكير تقدم في أوكرانيا بطلب لجوء سياسي
وبحسب تقرير "دويتشه فيله"، فإن بوزكير تقدم في أوكرانيا بطلب للحصول على اللجوء السياسي خشية أن تنقلب السلطات التركية ضده.تركيا تصر على صفقات سلاح مع أوكرانيا
وعلى صعيدٍ متصل، أكدت تركيا أنها "لن تتراجع" عن صفقات السلاح مع أوكرانيا، التي تتضمن بيع المزيد من الطائرات المسيرة، الأمر الذي يثير غضب روسيا.وقال رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية فخر الدين ألطون، اليوم الخميس، إن أنقرة لا توقع اتفاقيات تعاون استهدافا لدول أخرى.وأكد المسؤول التركي في تصريحات لوكالة "بلومبرج" أن "روسيا من أولى الدول التي تعلم هذا".وشدد على أن الاتفاقيات التي عقدت أو سوف تعقد في المستقبل مع أوكرانيا "ليست مرتبطة بشكل مباشر بالأزمة الحالية بين روسيا وأوكرانيا".وأشار رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية إلى أن أنقرة سعت لاستخدام علاقاتها عبر عرض الوساطة بين الجانبين لنزع فتيل الأزمة الأخيرة.اقرا المزيد