الشأن السوريسلايد رئيسي

النظام السوري يخرج عن صمته حيال “مجزرة التضامن”.. والسبب تهديد فرنسي!

اشترك الان

هاجم النظام السوري اليوم الاثنين، التحرك الفرنسي الأخير فيما يتعلق بتحقيقات “مجزرة التضامن” التي وقعت في العاصمة السورية دمشق، واتُهمت قوات النظام السوري بارتكابها. معتبراً أن الحكومة الفرنسية “تنشر الأكاذيب” وتستند إلى فيديوهات “مجهولة المصدر”.

إجراءات فرنسية بشأن مجزرة التضامن

وكانت الخارجية الفرنسية قدمت للنيابة العامة قبل يومين، وثائق مهمة تتعلق بمجزرة التضامن، لافتة إلى أن عدد تلك الوثائق كبير ويعود لجرائم يقف وراءها النظام السوري.

وتتضمن الوثائق عدداً ضخماً من الصور والفيديوهات تعود لعام 2013، وتشير لارتكاب قوات موالية للنظام السوري جرائم وحشية في حي التضامن جنوبي العاصمة دمشق.

وفي أول رد على الخطوة الفرنسية التي تهدف لتحقيق العدالة، اتهمت وزارة خارجية النظام السوري الحكومة في باريس بترويج الأكاذيب والأضاليل بخصوص مقاطع فيديو قالت إنها “مجهولة المصدر”.

وقال مصدر في الوزارة في بيان تناقلته وسائل إعلام موالية، “إن الحكومة الفرنسية دأبت على ترويج الأكاذيب وتضليل الرأي العام في ما يخص الأوضاع في سوريا في سياق شراكتها الكاملة بدعم الإرهاب”.

وأضاف المصدر أنه “لم يكن مستغرباً البيان الصادر عن وزارة الخارجية الفرنسية مؤخراً بخصوص مقاطع فيديو مفبركة مجهولة المصدر تفتقد لأدنى درجات المصداقية”.

وتابع أن “الحكومة الفرنسية من خلال انخراطها الكامل في دعمها اللامحدود للإرهاب في الحرب على سوريا تتحمل مسؤولية أساسية في سفك الدم السوري والجرائم التي ارتكبت بحق السوريين والتي تصل إلى مستوى جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية تستوجب المساءلة السياسية والقانونية”.

وأشار إلى أنه “على فرنسا أن تدرك جيداً أن عهد الانتداب والوصاية على الآخرين أصبح في مزابل التاريخ وأن العالم لم يعد يخدع بالقيم الكاذبة للديمقراطيات الزائفة”، على حد وصفه.

خطوة لتحقيق العدالة

كانت الخارجية الفرنسية أبلغت رسمياً النيابة العامة لمكافحة الإرهاب PNAT، وقدمت لها الوثائق كافة، مؤكدة أن “المحاسبة وتحقيق العدالة للضحايا من خلال محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات شرط أساسي لبناء السلام الدائم في سوريا”.

وشددت على مواصلتها العمل من أجل محاسبة المجرمين في سوريا أمام العدالة، مذكرة في الوقت نفسه بالجرائم الوحشية التي تعرض لها الشعب السوري في العقد الأخير.

وكانت صحيفة “غارديان” البريطانية، نشرت في أبريل/نيسان الماضي، مقطعاً مصوراً يظهر قتل قوات الفرع 227 التابع لمخابرات النظام العسكرية، 41 شخصاً على الأقل وإحراق جثثهم في حي التضامن بالعاصمة دمشق في 16 أبريل/نيسان 2013.

مواضيع ذات صِلة : “لإخفاء الشاهد”.. منظمة حقوقية تؤكد احتجاز النظام السوري لمرتكب مجزرة التضامن

وعقب الكشف عن المجزرة، حاول النظام السوري ببؤس التعتيم على الجريمة المدوية، واحتجز المجرم أمجد يوسف، الذي أعدم عشرات السوريين واغتصب عشرات النساء في حي التضامن بدمشق، كما ذكرت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان”.

شاهد أيضاً : ظهور مميز ويحبس الانفاس لـ”درب التبانة” في سماء بلدة مهجورة شمال سوريا

النظام السوري يخرج عن صمته حيال "مجزرة التضامن".. والسبب تهديد فرنسي!
النظام السوري يخرج عن صمته حيال “مجزرة التضامن”.. والسبب تهديد فرنسي!

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى