أثار الفنان المصري أحمد السقا حالة من الجدل الواسع خلال الساعات الماضية، بعدما أعلن اعتزاله منصات التواصل الاجتماعي، على خلفية ما وصفه بحملة سخرية وهجوم حاد تعرض له مؤخرًا، شملت التشكيك في نواياه وكلماته.
وكتب السقا، في منشور عبر حسابه على "فيسبوك" مساء الجمعة، رسالة شديدة اللهجة عبّر فيها عن استيائه مما تعرّض له، قائلًا:
"حسبي الله ونعم الوكيل في كل من سخر وقلّل من شأني، وكذّبني في كل كلمة وردت عن لساني، وأنتم خصمائي أمام الله يوم القيامة.. ووداعًا للسوشيال ميديا"،
من دون أن يوضح تفاصيل إضافية حول قراره.
وجاء منشور السقا بعد ساعات من ظهوره التلفزيوني الأول الذي تحدث فيه علنًا عن طليقته الإعلامية مها الصغير، موجّهًا رسائل صارمة لكل من يحاول، بحسب تعبيره، إيذاء عائلته أو التدخل في شؤونها.
وخلال اللقاء، أكد السقا عدم وجود عداء بينه وبين طليقته، قائلًا: "مفيش حرب.. مفيش خلاف.. الموضوع تم احتواؤه"، مضيفًا أن عودة العلاقة بينهما "أمر غير مضمون"، بقوله: "الله أعلم".
كما نفى تدخل أبنائه الثلاثة في مسألة الانفصال أو محاولة إعادة العلاقة، مشيرًا إلى أن التواصل بينه وبين طليقته "شبه منعدم"، لكنه يتم في إطار من الاحترام المتبادل حفاظًا على الأبناء، على حد تعبيره.
وفي لهجة حازمة، شدد السقا على أنه لن يسمح لأي طرف بالتأثير على طليقته أو استغلالها، قائلًا إن أي شخص يشكل خطرًا خارج إطار العمل "سيواجه ضربة استباقية"، مؤكدًا أن واجبه يفرض عليه حمايتها "احترامًا لأنها أم أولاده".
وأضاف في تصريحاته: "اللي هيفكر يحط إيده على الأرض اللي أنبتت أولادي، هنا مفيش قانون.. إحنا في الجبل"، في إشارة إلى موقفه الصارم تجاه أي تجاوز.
وأثار حديث السقا وتبعه قرار اعتزاله مواقع التواصل موجة واسعة من التفاعل، حيث عبّر عدد كبير من جمهوره وزملائه في الوسط الفني عن دعمهم له، مطالبين إياه بإعادة النظر في قراره والعودة للتواصل مع محبيه.
يُذكر أن أحمد السقا وطليقته مها الصغير أعلنا انفصالهما قبل نحو سبعة أشهر، بعد زواج دام أكثر من 26 عامًا، أثمر عن ثلاثة أبناء.