بيتكوين: 92,592.99 الدولار/ليرة تركية: 43.04 الدولار/ليرة سورية: 11,005.47 الدولار/دينار جزائري: 129.71 الدولار/جنيه مصري: 47.61 الدولار/ريال سعودي: 3.75
قصص الأخبار
سوريا - قصة - وكالة ستيب نيوز
سوريا
مصر - قصة - وكالة ستيب نيوز
مصر
ليبيا - قصة - وكالة ستيب نيوز
ليبيا
لبنان - قصة - وكالة ستيب نيوز
لبنان
المغرب - قصة - وكالة ستيب نيوز
المغرب
الكويت - قصة - وكالة ستيب نيوز
الكويت
العراق - قصة - وكالة ستيب نيوز
العراق
السودان - قصة - وكالة ستيب نيوز
السودان
الاردن - قصة - وكالة ستيب نيوز
الاردن
السعودية - قصة - وكالة ستيب نيوز
السعودية
الامارات - قصة - وكالة ستيب نيوز
الامارات
فلسطين - قصة - وكالة ستيب نيوز
فلسطين
اخبار العالم

ماذا نعرف عن المرأة التي تقود فنزويلا بعد مادورو؟

نائبة الرئيس الفنزويلي
نائبة الرئيس الفنزويلي

مع اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في عملية عسكرية أميركية غير مسبوقة، برز اسم ديلسي رودريغيز، نائبة الرئيس التنفيذي، بوصفها الشخصية الأكثر نفوذاً في كراكاس، والواجهة السياسية الأولى لنظام يواجه أخطر اختبار منذ تأسيسه.  

ورغم تأكيدها أن مادورو "لا يزال الرئيس الوحيد للبلاد"، فإن التطورات الميدانية والدستورية دفعتها عملياً إلى صدارة المشهد، سواء بصفتها البديل الدستوري الأول، أو باعتبارها المرأة الأقوى داخل بنية الحكم التشافيزي.

جذور يسارية وسردية ثورية

وُلدت رودريغيز في كراكاس عام 1969، وتنحدر من عائلة يسارية بارزة؛ فوالدها خورخي أنطونيو رودريغيز كان أحد مؤسسي حركة ليغا سوسياليستا الثورية في السبعينيات، وقُتل أثناء احتجازه، وهو حدث شكّل جزءاً مركزياً من السردية الثورية التي تبنتها لاحقاً.  
درست القانون في الجامعة المركزية لفنزويلا، وتدرجت سريعاً داخل مؤسسات الدولة بعد صعود هوغو تشافيز، قبل أن تصبح من أقرب الشخصيات إلى مادورو منذ 2013.

مسيرة سياسية متسارعة


بدأت رودريغيز مسيرتها الوزارية وزيرةً للاتصال والإعلام (2013–2014)، ثم وزيرة للخارجية (2014–2017)، حيث برزت كمدافعة شرسة عن الحكومة في مواجهة الضغوط الدولية.  
وفي 2017، تولّت رئاسة الجمعية الوطنية التأسيسية، التي لعبت دوراً محورياً في توسيع صلاحيات مادورو وتهميش البرلمان المعارض.  
وفي 2018، عيّنها مادورو نائبة للرئيس، واصفاً إياها بأنها "امرأة شجاعة ومحاربة وابنة شهيد".

نفوذ اقتصادي غير مسبوق


في أغسطس/آب 2024، توسعت صلاحياتها لتشمل وزارتي المالية والنفط إلى جانب منصبها كنائبة للرئيس، ما جعلها صاحبة اليد العليا في إدارة العقوبات الأميركية، والتعامل مع القطاع الخاص، ومحاولات كبح التضخم والانهيار النقدي.  
ورغم خطابها الاشتراكي، تبنّت سياسات وُصفت بأنها براغماتية، ما منحها نفوذاً لدى بعض دوائر المال والأعمال.

ساعة الاختبار بعد اعتقال مادورو


عقب إعلان واشنطن اعتقال مادورو وزوجته سيليا فلوريس، ظهرت رودريغيز في كراكاس لترؤس اجتماع مجلس الدفاع الوطني، مطالبة بـ"الإفراج الفوري" عنهما، ومنددة بما وصفته بـ"انتهاك صارخ للقانون الدولي".  
وفي خطاب تصعيدي، دعت شعوب أميركا اللاتينية إلى التكاتف، معتبرة أن ما جرى "قد يتكرر في أي دولة ترفض الخضوع للإرادة الأميركية".

رواية متضاربة مع واشنطن


تصريحات رودريغيز اصطدمت برواية الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي قال إنها أدت اليمين رئيسة مؤقتة وأبدت استعداداً للتعاون مع واشنطن، وهي رواية لم تؤكدها كراكاس رسمياً.

استحقاقات دستورية غامضة


دستورياً، يتعيّن على رودريغيز الدعوة إلى انتخابات جديدة، لكن محللين يرون أن موقفها من تسليم السلطة لا يزال غير واضح.  
وقالت إيريا بيوسا، الباحثة في "المجلس الأطلسي"، إن وصول رودريغيز إلى السلطة قد يفتح الباب أمام علاقات أفضل مع الولايات المتحدة، لكنها شككت في أن يؤدي ذلك إلى تغيير كبير في حياة الفنزويليين.

معلومات النشر

الكاتب: جهاد

الناشر: وكالة ستيب نيوز

تاريخ النشر: 04 يناير, 2026

تاريخ التحديث: 05 يناير, 2026

معلومات الاتصال

البريد الإلكتروني: contact@stepagency-sy.net

صفحة الاتصال: اتصل بنا

المقال التالي المقال السابق