حذر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي من وجود مساعٍ مدبرة تهدف لإعادة رسم خريطة منطقة الشرق الأوسط، مشدداً في الوقت ذاته على ضرورة التطبيق الكامل للمرحلة الثانية من وقف إطلاق النار في غزة، ومجدداً رفض القاهرة القاطع لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين.
تحذيرات من إعادة صياغة المنطقة
جاءت تصريحات الرئيس المصري خلال كلمة متلفزة وجهها للشعب، اليوم السبت، بالتزامن مع إحياء الذكرى الرابعة والأربعين لتحرير شبه جزيرة سيناء من الاحتلال الإسرائيلي، والتي توافق الخامس والعشرين من أبريل/نيسان من كل عام. وأكد السيسي في كلمته أن منطقة الشرق الأوسط تمر في الوقت الراهن بظروف دقيقة ومصيرية، مشيراً بوضوح إلى وجود "مساعٍ مدبرة" تستهدف إعادة رسم خريطتها الجيوسياسية.
غزة وإعادة الإعمار في صدارة الأولويات
وتطرق السيسي إلى التطورات المتعلقة بالقضية الفلسطينية، حيث دعا إلى ضرورة الالتزام بالتطبيق الكامل للمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في قطاع غزة. وشدد على أهمية تسريع وتيرة العمل الإنساني عبر إدخال المساعدات الإغاثية إلى القطاع المحاصر دون أي عوائق، مطالباً بالشروع الفوري في عمليات إعادة الإعمار لإنهاء المأساة الإنسانية المتفاقمة.
رفض قاطع للتهجير
وفي ختام حديثه عن الملف الفلسطيني، جدد الرئيس المصري موقف بلاده الثابت تجاه مسألة النزوح القسري، مؤكداً على "الرفض القاطع الذي لا يقبل تأويلاً أو مساومة، لأي مسعى يرمي إلى تهجير الفلسطينيين، تحت أي ظرف كان"، معتبراً أن هذا الموقف يمثل ركيزة أساسية لا تراجع عنها في سياسة الدولة المصرية.