شهدت محافظة المنيا، جنوب مصر، فاجعة جديدة مساء الجمعة، بعدما أسفر حادث مروري مروّع عن سقوط 11 قتيلاً و9 جرحى، وذلك بعد أيام فقط من حادث مماثل في المحافظة نفسها.
وتلقت السلطات بلاغاً بوقوع تصادم بين سيارة ربع نقل مكتظة بعمال المحاجر وأخرى نقل على الطريق الصحراوي الشرقي، ما أدى إلى تحطم المركبتين وسقوط عدد كبير من الضحايا.
11 سيارة إسعاف… وانتشال الجثامين من الحطام
ودفعت الأجهزة المعنية بـ 11 سيارة إسعاف إلى موقع الحادث لانتشال الجثامين وإخلاء المصابين.
وكشفت المعاينة الأولية عن وفاة 11 شخصاً، نُقل 8 منهم إلى مشرحة مستشفى صدر المنيا، فيما جرى تحويل 3 جثامين إلى مستشفى الحميات تحت تصرف النيابة العامة.
كما نُقل 9 مصابين إلى مستشفى صدر المنيا لتلقي الرعاية الطبية العاجلة.
تعليمات عاجلة من المحافظة
ووجّهت محافظة المنيا الأطقم الطبية بضرورة تقديم الرعاية العلاجية الكاملة للمصابين، مع استمرار التنسيق بين مرفق الإسعاف وإدارة المرور والأجهزة التنفيذية لرفع آثار الحادث وإعادة تسيير الحركة المرورية على الطريق.
حوادث متكررة في المحافظة
ويأتي هذا الحادث بعد أيام من تصادم آخر شهدته المحافظة، إثر اصطدام سيارة ميكروباص بعدة سيارات على أحد الطرق الرئيسية، ما أسفر عن 4 قتلى و15 مصاباً.
قانون مرور جديد لتغليظ العقوبات
وفي سياق متصل، وافق مجلس الوزراء المصري مؤخراً على مشروع قانون المرور الجديد، الذي يهدف إلى الحد من الحوادث عبر تشديد العقوبات على المخالفات الخطيرة، مثل:
- السير دون ترخيص
- تجاوز السرعة
- مخالفة مسار السير
- القيادة دون رخصة
- التلاعب باللوحات المعدنية
- تلويث الطرق وتعطيل المرور
وتتراوح الغرامات بين 2000 و10 آلاف جنيه لمخالفات السرعة والمسار، وبين 5000 و15 ألف جنيه للمخالفات البيئية والضوضاء والعوادم غير المطابقة، مع مضاعفة الغرامة عند التكرار وسحب الرخصة في المرة الثالثة.
6 آلاف وفاة سنوياً بسبب حوادث الطرق
وتسجل مصر نحو 6 آلاف حالة وفاة سنوياً نتيجة حوادث الطرق، وفق إحصاءات رسمية، ما يجعل ملف السلامة المرورية أحد أبرز التحديات التي تواجه الدولة.