أعلنت الإمارات عن أكبر صفقة دولية لشراء طائرات النقل العسكري المتطورة "سي-390 ميلينيوم"، بتوقيع عقد يشمل 10 طائرات مع خيارات إضافية، في خطوة تعزز قدرات قواتها الجوية وتنقل هذه المنظومة الدفاعية إلى الشرق الأوسط لأول مرة.
جاء الإعلان على لسان الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، الذي أوضح عبر منصة "إكس" أن هذه الصفقة "تمثل أول دخول للطائرة إلى الشرق الأوسط، بما يعكس ثقة عالمية بكفاءة منظومتنا الدفاعية، ويدعم توطين الصناعات العسكرية".
ما الذي يميز طائرة "سي-390"؟
هذه الطائرة التي طورتها شركة "إمبراير" البرازيلية، هي منصة متعددة المهام صُممت لتنافس طائرات بحجم "سي-130" الشهيرة. أبرز مواصفاتها التقنية:
الحمولة القصوى: تصل إلى 26 طناً، مما يسمح بنقل المدرعات والعربات العسكرية الثقيلة.
المدى والسرعة: تستطيع الطيران بسرعة تصل إلى 870 كلم/ساعة، ومدى يزيد عن 6000 كلم بدون تزويد بالوقود، مع قدرتها على التزود جواً.
المرونة التشغيلية: يمكن تحويلها من طائرة نقل إلى طائرة إسعاف جوي أو إطفاء حرائق أو تزويد بالوقود في أقل من ثلاث ساعات.
المدرج القصير:تحتاج فقط إلى مدرج بطول 1200 متر، مما يمكنها من العمل في مطارات ميدانية ومؤقتة.
التكنولوجيا: مزودة بنظام تحليق "زجاجي" بالكامل، وقمرة قيادة رقمية، وأنظمة دفاع ذاتية متطورة.
هذه المزايا تجعل منها خياراً استراتيجياً للقوات المسلحة الإماراتية، حيث تتيح لها تنفيذ مهام الإخلاء الطبي والإغاثي والإمداد العسكري في أصعب الظروف.
على الصعيد الاقتصادي والصناعي، تسهم الصفقة في توطين الصناعات العسكرية وتعزيز التكامل الصناعي للدولة، كما تعكس ثقة عالمية بكفاءة المنظومة الدفاعية الإماراتية.
السؤال الذي يطرحه مراقبو الشؤون العسكرية الآن: كيف ستعيد هذه الطائرة العملاقة تشكيل قدرات القوات الجوية الإماراتية في المنطقة؟