أكد الأمير السعودي تركي الفيصل، اليوم الخميس، أن إسرائيل حاولت جر الرياض إلى حرب مع إيران، لكن السعودية تجنبت هذه المواجهة بحكمة وبعد نظر.
وجاء ذلك في مقال نشره في صحيفة "عرب نيوز"، إذ أظهر الأمير السعودي قلقه من مغامرات الحكومة الإسرائيلية.
وأشاد الأمير تركي الفيصل بالسياسة التي اتبعتها السعودية في التعامل مع تداعيات الحرب التي شنتها كل من الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، مشيرا إلى أن المملكة لعبت دورا محوريا في تجنب تصعيد إقليمي واسع.
وأضاف المقال: "بالنسبة للسعودية، لم تعد إسرائيل الآن ركيزة أمنية، بل هي مثيرة للمشكلات وتهدد رؤية الأمير الاستراتيجية".
وبحسب السعودية وسلطنة عمان، فإن "إسرائيل هي التي جرت ترامب إلى هذه المغامرة الخطيرة، حيث تتوافق الرسائل السعودية في هذه الحالة مع الرأي السائد حاليا في الولايات المتحدة، الذي يرى أن نتنياهو هو الذي جرها للحرب، وحتى لو كان نتنياهو وترامب شريكين كاملين، لكن إسرائيل هي التي يراها للعالم سببا للمشكلات".
تبديل القائمة
RT logo
مباشر
تغيير نموذج البحث
تبديل موضوع اللون
أقسام مهمة
شريط الأخبار
أخبار بوتين والكرملين
البرامج
ترددات القناة
عيد النصر على النازية
دليلك إلى روسيا
وقائع لا يطويها الزمن
العمل مع RT
أفلام وثائقية
كلاشينكوفا
تطبيقات القناة
اختراعات روسية
المكتبة الروسية
دروس اللغة الروسية
جائزة خالد الخطيب الدولية
إلى الأمام
الى الوراء
أخبار العالم العربي
تاريخ النشر:
14.05.2026 | 19:25 GMT
"عمى نتنياهو واضح".. تركي الفيصل يحدد هدف إسرائيل من محاولتها جر السعودية إلى حرب مع إيران
أكد الأمير السعودي تركي الفيصل أن إسرائيل حاولت جر الرياض إلى حرب مع إيران، لكن السعودية تجنبت هذه المواجهة بحكمة وبعد نظر.
"عمى نتنياهو واضح".. تركي الفيصل يحدد هدف إسرائيل من محاولتها جر السعودية إلى حرب مع إيران
Gettyimages.ru
وفي مقال نشره في صحيفة "عرب نيوز" اتهم الأمير السعودي تركي الفيصل "إسرائيل بمحاولة جر السعودية إلى الحرب مع إيران، لفرض هيمنتها الإقليمية"، وردد الفيصل نظرية مؤامرة سائدة الآن في الشرق الأوسط، وأظهر قلقه من مغامرات الحكومة الإسرائيلية.
إقرأ المزيد
السعودية تطرح ميثاق عدم اعتداء بين دول الشرق الأوسط وإيران
السعودية تطرح ميثاق عدم اعتداء بين دول الشرق الأوسط وإيران
وأشاد الأمير تركي الفيصل بالسياسة التي اتبعتها السعودية في التعامل مع تداعيات الحرب التي شنتها كل من الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، مشيرا إلى أن المملكة لعبت دورا محوريا في تجنب تصعيد إقليمي واسع.
وأوضح المقال أنه "بالنسبة للسعودية، لم تعد إسرائيل الآن ركيزة أمنية، بل هي مثيرة للمشكلات وتهدد رؤية الأمير الاستراتيجية".
وحسب السعودية وسلطنة عمان، التي عارضت الحرب بشدة من البداية، فإن "إسرائيل هي التي جرت ترامب إلى هذه المغامرة الخطيرة، حيث تتوافق الرسائل السعودية في هذه الحالة مع الرأي السائد حاليا في الولايات المتحدة، الذي يرى أن نتنياهو هو الذي جرها للحرب، وحتى لو كان نتنياهو وترامب شريكين كاملين، لكن إسرائيل هي التي يراها للعالم سببا للمشكلات".
وأردف: "عمى نتنياهو الاستراتيجي واضح جدا، فقد قدرت السعودية، ربما حتى قبل اندلاع الحرب، بأن ترامب ونتنياهو لن يحققا الهدف المأمول لهما وهو إسقاط نظام آية الله".
كما ولفت في المقال إلى أنه "منذ اليوم الأول للحرب، انغمست إسرائيل في وهم تحالف إقليمي ضد إيران، وبقيت وسائل الإعلام تناقش باستمرار مسألة انضمام السعودية ودول الخليج للتحالف العسكري ضد إيران، ولكن القيادة السعودية ترسل رسالة واضحة لإسرائيل وللعالم: لسنا جزءا من لعبتكم، والسياسة التي يقودها نتنياهو والتي تراها السعودية تخريبية وخطيرة، لا تبعد التطبيع فقط، بل تدمر ما بقي من جسور التواصل".
الأمير السعودي أكمل: "المملكة الآن تنتهج دبلوماسية هادئة مع طهران وتعزز تحالفها مع باكستان وتركيا، وبالنسبة لولي العهد بن سلمان، يعطي الاقتصاد والاستقرار الأفضلية على التطبيع مع دولة تبدو وكأنها تندفع نحو حرب لا نهاية لها، سواء في إيران أو لبنان أو قطاع غزة، وليس بالصدفة أن السعودية ضغطت على ترامب للمضي بوقف إطلاق النار في لبنان، وهي أيضا كانت وراء جهود الوساطة التي تبذلها حليفتها باكستان".
وزاد: "خلافا لكل ما سوقه نتنياهو وشركاؤه للرأي العام، فإن سياستهم لا تدفع السعودية إلى الانحياز لإسرائيل، بل على العكس، فبدلا من بناء تحالف واسع للأمن الإقليمي، تأتي خطوة نتنياهو وترامب بنتائج معاكسة".