تصاريح خاصة

خاص|| مستشار بارزاني يكشف لستيب ما الذي يريده إقليم كوردستان من الزيدي

خاص|| مستشار بارزاني يكشف لستيب ما الذي يريده إقليم كوردستان من الزيدي: أخبار

تأتي زيارة رئيس الوزراء العراقي المكلّف علي الزيدي إلى أربيل في توقيت سياسي حساس، وسط ملفات عالقة بين بغداد وإقليم كوردستان، وتباين واضح في المواقف بين القوى السياسية حول شكل الشراكة وإدارة المرحلة المقبلة.

الزيارة التي شملت لقاءات رفيعة، أبرزها مع زعيم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مسعود بارزاني في أربيل، أعادت تسليط الضوء على العلاقة بين الطرفين، خصوصاً في ظل استمرار الخلافات المتعلقة بالاستحقاقات الدستورية وعودة الكتلة المنسحبة إلى العملية السياسية.

وفي هذا السياق، قدّم كفاح محمود مستشار بارزاني قراءة سياسية للزيارة، واصفاً إياها بأنها جزء من حراك روتيني لتشكيل الحكومة، لكنها تحمل في الوقت ذاته أبعاداً تتجاوز البروتوكول، لتلامس ملفات شائكة تتعلق بمستقبل العلاقة بين بغداد وأربيل، وموقع القوى الكوردية داخل المعادلة السياسية العراقية.

وقال محمود لوكالة ستيب الإخبارية: "بالتأكيد لأي مكلف بتشكيل الوزارة أن يقوم باستطلاع آراء جميع الكتل السياسية والأحزاب السياسية وحتى الشخصيات السياسية ذات التأثير أو النفوذ في المشهد السياسي في العراق".

احترام الشراكة 

وأضاف محمود: "بإقليم كوردستان وضع خاص، خاصة أن الكتلة الأكبر في الإقليم وهي كتلة الديمقراطي الكوردستاني سواء على مستوى الإقليم أو حتى كحزب على مستوى العراق، تأخذ طابعا خاصا بعد انسحاب الكتلة كرد فعل على ما جرى في بغداد في انتخاب رئيس الجمهورية خارج السياقات المتفق عليها، وهي في مقدمتها عدم تدخل المكونين الآخرين والميل لأي طرف من أطراف التنافس للأسف كما حصل في بغداد ووقفوا إلى جانب الطرف الثاني المنافس للديمقراطي الذي ضمن الاستحقاقات الانتخابية يكون له الباع الأطول في عملية انتخاب أو ترشيح رئيس للجمهورية كما فعل الرئيس بارزاني، حينما اتفق الإطار على ترشيح السيد المالكي كان أول المهنئين للإطار وللسيد المالكي.

وكانت التهنئة تعني بأن الإقليم مع من يختاره الإطار التنسيقي بالتوافق فيما بينهم وكذا الحال مع السيد هيبت الحلبوسي رغم الاختلافات الواضحة مع الحزب الذي ينتمي له إلا أن الرئيس بارزاني هنأ الحلبوسي وهنأ المجلس السياسي السني على انتخابه".

مستشار بارزاني أردف: "هذا العرف نفذه الديمقراطي الكوردستاني، ولكن للأسف الشديد ما حصل من المكونين كان منافيا للعرف المتفق عليه وخارج سياق الاستحقاقات الانتخابية".

وكان الحزب الديمقراطي الكوردستاني، قد أعلن الشهر الماضي، سحب ممثليه من الحكومة الاتحادية والبرلمان العراقي؛ احتجاجًا على آلية انتخاب رئيس الجمهورية نزار آميدي، التي وصفها بأنها "مخالفة للقانون ولا تمثل التوافق الكوردستاني" ، وأفاد المكتب السياسي للحزب في بيان، بأن عملية انتخاب رئيس جمهورية العراق داخل مجلس النواب جرت بطريقة خارجة عن النظام الداخلي.

أهمية زيارة الزيدي إلى أربيل

وفيما يتعلق بأهمية زيارة رئيس الوزراء العراقي المكلّف إلى أربيل، قال مستشار بارزاني: "أعتقد أن هذا الوضع الخاص يعطي أهمية كبيرة لزيارة الزيدي للتباحث مع الزعيم مسعود بارزاني فيما يتعلق بعودة كتلة الديمقراطي إلى العملية السياسية، إلى البرلمان وإلى السلطة التنفيذية، وهذه دعوة رسمية قدمها الإطار وممثله الزيدي المكلف بتشكيل الوزارة لعودة الكتلة إلى بغداد".

واستطرد: "ومن ثم تطرق الرئيس إلى أمور كثيرة فيما يتعلق بسلة الإشكاليات بين بغداد وأربيل، وركز على جانب مهم وهو أن يعتمد الدستور والسياقات الدستورية فقط في حل الإشكاليات وأن يعتمد على تطبيق روحية الدستور بعيدا عن العمليات الانتقائيات التي تحصل بتطبيق مادة وتأجيل مادة".

وختم محمود بالقول إن الموقف النهائي للحزب الديمقراطي الكوردستاني لم يُحسم بعد، إذ يتطلب الأمر اجتماعات موسعة للمكتب السياسي وقيادة الحزب إلى جانب رئاسة الإقليم والحكومة لاتخاذ قرار بهذا الشأن، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن أجواء اللقاء كانت إيجابية، وأن تعامل الزيدي مع الملف اتسم بالمرونة، وهو ما انعكس في طبيعة الاستقبال الذي حظي به في أربيل من قبل رئيس الحكومة والزعيم مسعود بارزاني.

ستيب نيوز: سامية لاوند

معلومات النشر

الكاتب: سام لاوند

الناشر: وكالة ستيب نيوز

تاريخ النشر:

تاريخ التحديث:

معلومات الاتصال

البريد الإلكتروني: contact@stepagency-sy.net

صفحة الاتصال: اتصل بنا

المقال التالي المقال السابق