اخبار العالم

الجيش الإيراني يعترف بـ"أمر" يتعلق بمضيق هرمز والتفاوض حوله

الجيش الإيراني
الجيش الإيراني

أقرّ الجيش الإيراني باستخدام مضيق هرمز كورقة ضغط سياسية واقتصادية، في ظل الاضطراب المتواصل في حركة الملاحة البحرية منذ اندلاع الحرب بين إيران من جهة، وإسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى.

وقال المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد محمد أكرمي نيا، إن "السيطرة على مضيق هرمز ستعزز قوة البلاد في مجال السياسة الخارجية"، وفق ما نقلته وكالة تسنيم. 

وأضاف أن التحكم بالمضيق "سيجلب للبلاد عوائد اقتصادية تعادل ضعف عائدات النفط"، في إشارة إلى الأهمية الاستراتيجية للممر البحري الذي تمر عبره نسبة كبيرة من تجارة الطاقة العالمية.

وأوضح أكرمي نيا أن الجزء الغربي من المضيق يخضع لسيطرة القوات البحرية التابعة للحرس الثوري، بينما تتولى القوات البحرية للجيش الإيراني إدارة الجزء الشرقي، مؤكداً أن القوات الإيرانية "لن تسمح بعد الآن بمرور الأسلحة الأمريكية عبر المضيق"، مضيفاً أن "العدو شاهد جزءاً فقط من القدرات الإيرانية".

تصعيد متبادل ووساطة باكستانية

تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن، بعد رفض إيران المقترح الأمريكي الأخير لإنهاء الحرب التي اندلعت في 28 فبراير الماضي. وفي المقابل، تواصل باكستان جهود الوساطة بين الجانبين بهدف تثبيت وقف الحرب وتخفيف التوتر الإقليمي.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أكد رفضه إغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية، ولوّح بإعادة تفعيل "مشروع الحرية" لمرافقة سفن الشحن، قبل أن يعلن لاحقاً تعليق المشروع.

طهران: الوضع لن يعود إلى ما قبل الحرب

من جانبها، شددت طهران على أن الوضع في مضيق هرمز "لن يعود إلى ما كان عليه قبل الحرب"، مؤكدة تمسكها بإدارة الممر البحري وفرض رسوم على السفن العابرة، في خطوة تُعد تغييراً جذرياً في قواعد الملاحة الدولية في واحد من أهم الممرات البحرية في العالم.

معلومات النشر

الكاتب: جهاد عبد الله

الناشر: وكالة ستيب نيوز

تاريخ النشر:

تاريخ التحديث:

معلومات الاتصال

البريد الإلكتروني: contact@stepagency-sy.net

صفحة الاتصال: اتصل بنا

المقال التالي المقال السابق