سلايد رئيسيمنوع

شاعرة إيطالية ترثي عبد الباسط الساروت بكلمات مؤثرة

نشرت الشاعرة الإيطالية “فرانشسكا سكالنجي” على صفحتها في فيس بوك، قصيدة رثاء عبّرت فيها عن حزنها لفقدان الشهيد “عبد الباسط الساروت“.

وقالت في القصيدة: “ننحني كي نجمع شقائق النعمان -في إشارة إلى دم الشهداء- لكن الأرض تنشق وتبتلعنا”.

وأضافت: “نبقى نحن وأنت تمضي .. ولسنا على يقينٍ مما إذا كان علينا أن نُرجِع النظر إليك فنصير أعمدةً من الملح، أو نرمي أنفسنا بين ذراعي الموت”.

وتابعت: “في نيسان الحذر .. كان علينا أن نستمر في دفع الصخرة لنصير مثل (سيزيف)
فجأة تلتئم الأرض من جديد .. نخرج ونحن نحمل الشقائق بأيدينا .. لا خيار لنا
غير المضي في السير خطوة بعد خطوة”.

وقالت الشاعرة “فرانشسكا” لـ”زمان الوصل”: إنها “بدأت بمتابعة الأوضاع في سوريا منذ سنوات ما قبل الحرب وكانت اهتماماتها في البداية منصبة على الجوانب الإنسانية قبل كل شيء”.

وأضافت، أنها بدأت بتأييد الثورة السورية علناً كناشطة، منذ قرابة ست سنوات وشعرت بأنها لا تفعل شيئًا للسوريين، لذلك بات شغلها الشاغل الحفاظ على ذاكرة الثورة السورية، وخصوصًا أن الكثير من الذاكرة التاريخية عن الثورة السورية بدأت تضيع ويتم حذفها.

وذكرت، الشاعرة الإيطالية، أنَّها كتبت العديد من القصائد عن سوريا تولى المعارض والكاتب السوري “ياسين الحاج صالح” ترجمة بعضها ومنها “أنا لست امرأة سورية”.

وكشفت الشاعرة التي تحمل درجة الدكتوراة في الدراسات الأنجلو أمريكية والآداب الجديدة في اللغة الإنكليزية من جامعة كا فوسكاري في البندقية، أنّها سمعت باستشهاد “الساروت” عندما كانت تقود سيارتها على الطريق السريع فأوقفت السيارة وكتبت القصيدة.

مشيرةً إلى أنّ “الساروت” شخصية مهمة في الثورة ويعيش في قلوب الملايين من الأحرار وهو رمز مهم من رموز الثورة، وعندما يموت رمز مثله “نشعر بالضعف”.

ونوهت إلى أنّها تحب الشعب السوري بشدة، وهو شعب ليس لديه صوت، لكنها لا تريد التحدث باسمه، ولكن تريد فقط “الوقوف إلى جانبه في طريقه لنيل الحرية والكرامة”.

وكانت “سكالنجي” التي تعد من أبرز الشخصيات الإيطالية المعروفة بمواقفها المناصرة للثورة السورية كتبت على صفحتها في نعيها لعبد الباسط الساروت: “لا توجد كلمات، دموع فقط، لا يمكن كبتها … لم تكن مجرد رمز للثورة بل كنت بطلًا لعصرنا”.

"شاعرة إيطالية ترثتي عبد الباسط الساروت بكلمات مؤثرة

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق