سلايد رئيسي

شاهد بالفيديو|| اعتداءات وتكسير أملاك السوريين في تركيا بسبب قضية تحرّش بطفل، فما حقيقة ذلك!!

شهدت ولاية أضنة التركية، ليلة أمس الخميس، توترًا غير مسبوق على خلفية تلفيق تهمة لشاب سوري بالتحرش بطفل تركي.

وخرجت مظاهرة حاشدة في ولاية أضنة، تخللها أعمال عنف وشغب من قبل الأتراك، واعتداءات على محلات السوريين في الولاية.

وفي تفاصيل القضية، تعرّض طفل تركي يبلغ من العمر 11 عامًا للتحرش من قبل شاب مجهول، في حي “دوملوبينار” ضمن منطقة سيحان بولاية أضنة، واتهمت “المعارضة التركية”؛ وفقًا لوسائل إعلام محليّة، السوريين بهدف تجييش الرأي العام ضدّهم.

وهاجمت مجموعة من الشبان أحد المنازل محاولين حرقها، فيما سارعت الشرطة التركية بحشد تعزيزات عسكرية إلى المنطقة، كما شاركت القوّات الخاصة لتهدئة الأمور، واستطاعت إبعاد المتظاهرين عن منزل المتحرش، مستخدمة الغاز المسيل للدموع.

وتداول نشطاء مقطع فيديو مصوّر يُظهر قيام شبان أتراك بالاعتداء على محلات السوريين، وأظهر أحد المقاطع صوت رجل تركي وهو يردد جملة مفادها “هذه محلات السوريين،حطموها”. وطالب المتظاهرين بإعدام المتحرش .

وذكرت وسائل إعلام رسمية، أنَّ هوية المتحرش لم تعرف حتى الآن، وأشارت إلى أنه فر من منزله خوفًا من المتظاهرين، وبدأت الشرطة التركية التحقيق في الحا دثة لتحديد هويته.

وعقب ذلك، نزل والي ولاية أضنة “محمود دميتراج”، إلى شارع السوريين في المدينة، عند الساعة 2:30 بعد منتصف الليل وتحدث مع المواطنين من أجل توضيح مجريات ما حدث من أعمال شغب في الولاية.

في حين، ذكرت صحيفة (تركيا بالعربي) نقلاً عن مصادر خاصة، أنَّ الوالي أوضح أنَّ المعتدي ليس سوري كما أشيع وإنما مواطن تركي والتحقيقات ما زالت مستمرة معه.

كما أعطى الأوامر لتعويض أصحاب المحلات المتضررة، حيث حضرت فرق البلدية والجرافات وبدأت بتنظيف الشوارع التي أصبح فيها تحطيم لمحال السوريين.

اقرأ بعد ذلك :


الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق