أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إدارته تتوقع تلقي الرد الإيراني على المقترح الأمريكي، اليوم السبت، في وقت أعرب فيه وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو عن أمله بأن يشكل الرد مدخلاً لمفاوضات "جدية" بين الجانبين.
وتأتي هذه التطورات وسط تصاعد التوتر الإقليمي واستمرار المواجهات غير المباشرة بين إيران وإسرائيل، بالتزامن مع استمرار الحرب في المنطقة.
إسرائيل تضغط لاستهداف قطاع الطاقة الإيراني
في المقابل، كشفت القناة 12 العبرية أن مسؤولين إسرائيليين أبلغوا واشنطن بأن أي مواجهة عسكرية جديدة مع إيران يجب أن تشمل استهداف منشآت الطاقة الإيرانية.
وبحسب القناة، يرى المسؤولون الإسرائيليون أن تدمير قطاع الطاقة الإيراني يمكن أن يتم خلال 24 ساعة فقط، ما سيدفع طهران إلى الدخول في مفاوضات "من موقع ضعف".
ونقلت القناة عن مسؤول إسرائيلي مطلع قوله: "إذا لم يسقط النظام، فعلى أقل تقدير سيصاب بالشلل".
وتعكس هذه التصريحات تصاعد النقاش داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بشأن توسيع بنك الأهداف في أي تصعيد مستقبلي مع إيران، ليشمل البنية التحتية الاقتصادية والنفطية، وليس فقط المواقع العسكرية والنووية.
طهران: لا نهتم بالإنذارات
من جانبه، أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن رد طهران على المقترح الأمريكي لا يزال قيد الدراسة.
وشدد بقائي على أن إيران "لا تهتم بالمُهَل الزمنية والإنذارات"، في إشارة إلى الضغوط الأمريكية المتكررة للإسراع في الرد على المقترح المتعلق بوقف الحرب والبرنامج النووي.
وتواصل طهران دراسة البنود الأمريكية التي تتضمن قيوداً صارمة على التخصيب النووي وتفكيك منشآت رئيسية، مقابل تخفيف تدريجي للعقوبات وفتح الممرات البحرية.
تصعيد متواصل على الجبهة اللبنانية
وعلى الجبهة اللبنانية، أعلن حزب الله تنفيذ هجمات استهدفت تجمعات وآليات للجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، إضافة إلى قصف قاعدتي ميرون وشراغا شمال إسرائيل.
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته هاجمت أكثر من 85 هدفاً تابعاً لحزب الله في منطقة البقاع وجنوب لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
ويأتي هذا التصعيد بالتزامن مع استمرار المواجهة الإقليمية الأوسع، وسط مخاوف متزايدة من توسع الحرب إلى جبهات إضافية في المنطقة، خصوصاً مع استمرار التهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران وتزايد التحركات العسكرية الأمريكية في الخليج.