كشفت صحيفة جيروزاليم بوست العبرية، اليوم الأحد، عن تفاصيل جديدة ومغايرة تتعلق بعمليات سرية نفذها الجيش الإسرائيلي داخل العراق، شملت نشر وحدات خاصة خلال العمليات العسكرية رفقة الولايات المتحدة ضد إيران.
وقالت الصحيفة إن وحدات إنقاذ خاصة تابعة للجيش الإسرائيلي جرى نشرها سراً داخل الأراضي العراقية، بهدف التدخل السريع لإنقاذ أي طيار إسرائيلي قد يضطر للهبوط أو يتم إسقاط طائرته أثناء تنفيذ المهام العسكرية ضد إيران.
وأضافت أنها كانت على علم مسبق بوجود "قوة إسرائيلية صغيرة على الأرض" داخل العراق، لكنها امتنعت عن نشر المعلومات في حينها لأسباب تتعلق بالرقابة العسكرية.
وأوضحت أن هذه التفاصيل ظهرت إلى العلن بعد تقارير نشرتها صحيفة وول ستريت جورنال، وما تبع ذلك من غضب داخل الحكومة العراقية في بغداد عقب تسريب المعلومات.
وخلص تقرير جيروزاليم بوست، إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تعمل فيها إسرائيل داخل الأراضي العراقية، مشيراً إلى أن "إسرائيل سمحت للجيش في بعض الأحيان بشن هجمات محدودة على القوات الإيرانية التي كانت تحاول استخدام الأراضي العراقية لوضع نفسها لتكون قادرة على إطلاق ترسانة من الصواريخ ضد تل أبيب".
وكانت صحيفة "معاريف" العبرية، قد كشفت بوقت سابق من اليوم، عن كواليس مهام ما أسمتها بـ"قاعدة إسرائيل السرية في صحراء العراق"، مشيرة إلى أنها تضمنت تشكيلًا من وحدات "الكوماندوز" وأوكلت لها مهام متنوعة.
وبحسب تقرير للصحيفة العبرية، فإن تناول نشاط القاعدة في وسائل إعلام إسرائيلية، كان محظورًا بموجب أوامر الرقابة العسكرية، لكن المؤسسة الرقابية سمحت بالنشر بعد تقرير نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال" حول القاعدة.
وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، قد أفادت أمس السبت، بأن إسرائيل أنشأت موقعاً عسكرياً سرياً في الصحراء العراقية لدعم حربها التي شنتها ضد إيران في 28 شباط/ فبراير 2026، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن إسرائيل شنت غارات على قوات عراقية اقتربت منه في حينها.