شهدت عدة قطاعات عسكرية تابعة للجيش السوري، خلال الساعات الماضية اليوم الاثنين، حالة استنفار كامل شملت مختلف التشكيلات والوحدات، من بينها الفرقة 74، الفرقة 54، والفرقة 62، وفق ما أفادت به مصادر محلية.
وبحسب المعلومات، جرى إخراج الدبابات من مقراتها العسكرية، إلى جانب تجهيز الرشاشات الثقيلة وإخراج الأسلحة الثقيلة من المستودعات، في خطوة تعكس حالة جاهزية مرتفعة، كما أشارت المصادر إلى أن جميع عناصر الجيش، بما في ذلك عناصر الوحدات المناوبة وغير المناوبة، توجهوا إلى المقرات والقواعد العسكرية المعتمدة.
من جهته، أكد مصدر خاص لوكالة “ستيب نيوز” أن حالة الاستنفار لا تزال قائمة حتى لحظة إعداد هذا التقرير، دون توضيح رسمي للأسباب الكامنة وراءها.
وفي السياق ذاته، رجّحت مصادر خاصة أن تكون هناك عملية عسكرية كبيرة مرتقبة، ووفق القراءات الميدانية، فهناك وجهتان محتملتان إما نحو ريف الساحل السوري أو باتجاه خطوط التماس مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، إلا أنه لا توجد حتى الآن أي بيانات رسمية تؤكد طبيعة المهمة أو الجهة المستهدفة.