الصحةسلايد رئيسي

أمراض تسبب تطور السرطان ويمكن أن تسبب في نشأته.. فأحذرها وحاول معالجتها فوراً

نلاحظ في أيامنا هذه كثرة الإصابة بمرض السرطان القاتل، وازدياد عدد المصابين بشكل ملحوظ لذلك أصبح الأطباء يهتمون أكثر في البحث عن مسبباته حتى وجدوا أنّ هناك أمراض تسبب تطور السرطان ويمكن أن تكون سبباً في نشأته.

– أمراض تسبب تطور السرطان

يمكن أن تصبح بعض الأمراض سبباً في تطور مرض السرطان، وهنا علينا معرفة هذه الأمراض وكيفية تخفيض خطرها عنا.

وبناءً على ما ذكر، قال الدكتور ألكسندر مياسنيكوف، في هذا الخصوص: “إن تشخيص السرطان مبكراً ينقذ الحياة، لذلك فإن غالبية الفحوص والتحاليل التي تجرى تهدف إلى كشف الإصابة بالسرطان في مراحله الأولى.

وأضاف الطبيب بأنه “يجب أن ندرك، أن تشخيص الإصابة بالسرطان في مراحله الأولى يعتبر متأخراً، لأن الإصابة بالسرطان مؤكدة”.

وذلك “لأن ورماً خبيثاً من بضعة ملليمترات، يحتوي على آلاف الخلايا السرطانية”، بحسب الطبيب.

أمراض تسبب تطور السرطان ويمكن أن تسبب في نشأته.. فأحذرها وحاول معالجتها فوراً
أمراض تسبب تطور السرطان – الخلايا السرطانية – تعبيرية

وهنا أكد الطبيب بأنّه علينا العمل من أجل منع ظهور المرض، وليس تشخيصه مبكراً، ويكون ذلك بمراقبة صحتنا ونظامنا الغذائي وعدّة عوامل آخرى.

من بين تلك العوامل التي يجب مراقبتها مثلاً: “التدخين، التغذية غير الصحية، الوزن الزائد، وبعض الأمراض المعينة، التي ثبت أنها يمكن أن تتطور إلى السرطان”.

مواضيع ذات صلة : حقائق غير متوقعة حول فوائد اللحية الخفية.. وماذا تجنب صاحبها من أمراض خطيرة

– أمراض يجب معالجتها فور ملاحظ أعراضها

أوضح للطبيب، أن من بين الأمراض التي قد تتطور مسببةً السرطان، التهاب الكبد “B وC”، حيث تشير الإحصائيات إلى أن التهاب الكبد B، يقضي على حياة 650 ألف شخص سنوياً

والسبب يكون ليس الالتهاب نفسه، بل تطوره ليصبح تليف بالكبد وسرطان الكبد، حيث قال الطبيب: “التهابات الكبد الفيروسية، هي مقدمة مؤكدة للسرطان”.

وتابع بأنه “يجب على كل من يعاني من هذه الالتهابات، يجب عليه علاجها بسرعة، خاصة وأن علاجها حاليا أصبح سهلا وممكنا”.

وأشار مياسنيكوف، إلى أن فيروس الورم الحليمي البشري يسبب في 100% من الحالات سرطان عنق الرحم. وهذا النوع الوحيد من السرطان الذي يمكن الوقاية منه بمساعدة اللقاح.

ونوه إلى أن هناك بكتيريا تسبب الإصابة بالسرطان، فمثلا بكتيريا Helicobacter pylori، التي تصيب مناطق مختلفة من المعدة والأمعاءـ تسبب في 99% من الحالات التهاب المعدة التآكلي وقرحة المعدة، كما يمكن أنّ تسبب أورامًا خبيثة في المعدة.

كما وحذر الطبيب، من خطورة أمراض الرئة المزمنة، فنسبة تحولها إلى سرطان يمكن أن تصل إلى 70% وخاصة بين المدخنين.

وهنا يفسر الطبيب كلامه بالقول: “إن مرض الانسداد الرئوي وغيره من الالتهابات الرئوية تضاعف من احتمال الإصابة بسرطان الرئة”.

ويضيف موضحاً بأنّ سرطان الرئة ذو الخلايا الصغيرة، هو الشكل الأكثر عدوانية، وهذا السرطان يصيب المدخنين فقط.

وعندما تشخص الإصابة به يكون من الصعب إجراء عملية جراحية للمريض، ويبقى الأمل في العلاج الاشعاعي والكيميائي.

وأخيراً علق الطبيب على المرض المستجد الذي أصاب العالم وهو فيروس كورونا “كوفيد-19” وقال: “نظرياً ممكن أن تسبب الإصابة بالفيروس التاجي المستجد، الإصابة بسرطان الرئة أيضاً، وذلك لأن الندب الليفية التي يسببها، تبقى في رئتي المصاب.

والجدير ذكره أنّ معظم الأطباء يركزون على موضوع الوقاية قبل العلاج، ويطلبون من العالم التركيز على صحتهم ومراقبة غذائهم وأوزنهم، والمواظبة إلى إجراء الفحوصات الطبية الدورية للإطمئنان على سلامة أجسادهم.

مواضيع ذات صلة : دراسة حديثة تثبت أن إنقاص الوزن يمكن أن يحدث أثناء النوم بطريقة واحدة

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى